شقوفي صارة
رآني متملقًا في صيحة العِداد… وعلّمني أبياتًا من المعزوفة أبهى حُلّةٍ وربّاتي.
جاد به الملأ، وحمل أوزاره… وقال في سباته: يا لي خيبة الوصال.
أصابني الهرم قبل ميعاده… واندثر في بكاء الأطلال، وانتهى.
ألزمانُ العواطف قلّ وارتحل، أم لقسوة الطعنات نام واستكن؟
بُدِيَ في جوف الظلمة وأَطْلَعَ… ما اقتسم جياعُ المراتب الأولى وانصاع.
حكايةٌ تليها نهايةٌ في سيرة الخطاب… وتُعلي من به سيّد الأركان في ذمّة.
وينقضي نورٌ من فؤادي ويرتخي، كم من عفيفٍ حُطِّمَ في هفوته وشبع.
وزاره اللوم في كلّ حدبٍ وحين، واقتات على طرف ورقة الالتئام.
![]()
