نبأ ميثم سلمان
طغى القلب على جوارحي، وتمردت العين على قيودها، تبحث عن ذلك الفارس الغريب.
اجتاحت العاصفة سكينتي وبددت هدوئي، فبدأت أتراقص مع كلمات الحب. كل ريحٍ قوية تدفعني نحو ميلانٍ يأخذني إلى عالمٍ جديدٍ من الانحناء والاشتياق.
أما تلك العيون، فكانت تراقبني بصمت، كأنها نذيرُ شؤم…
مع كل خطوةٍ أخطوها، تغوص قدماي في عمق العاصفة، وإذا بها تلمح سقوطي بدل ميلاني، فتشعر بما لم أجرؤ على الاعتراف به.
![]()
