الكاتبه معزه عبدالله محمد
هتافاتٌ تطالب بالعدالة، وأطفالٌ جياع، ونفوس تضورّت جوعًا.
إلى أين؟!
وإلى أي مدى..فقد ضاقت النفوس، ولكن صامدون للنهاية.
سنقاتل إلى آخر رمقٍ حتى يتسنى لنا الموت في كرامة.
هذا وطننا، لن نساوم فيه، الوطن فخرنا، وعزة لا تهون.
لن نحيّد عن مبادئنا، ولا يستطيع هؤلاء الأوباش إنتهاك حرماتنا.
كل جزء فيه لنا…وكل أجزائه وطن، سنلتقي في ساحات القتال، سنواجه المصير.
إما الموت أو النصر، سيُكتب هذا في التاريخ، وتُخلد الذكرى.
هؤلاء هم جنودنا، ونحن لهم عضد.
![]()
