الكاتبه رفيدة فتحي
لم تكن تتسارع مع أحد أو مع نفسها من أجل الوصول، تعلم جيدًا أن السعي المستمر يعقبه نجاح، لذلك كانت خطواتها هادئة وطموحها ينمو كانمو الجنين في بطن أمه إلى أن تلده وتحضنه بهدوء وانتصار بين ذراعيها.
تتميز بتأني وعينيها على بوابة الوصول، وأهدافها مرسومة بإحكام في أعماق خيالها الذي كانت تتصف به. فدائمًا ما تتنقل بحلمها الذي تود الوصول إليه على مراحل عديدة كمترو الأنفاق.
فكانت البداية شاقة لأنها كانت في حيرة من أمرها أي فكرة وأي هدف تختار أولاً؟
وأما عن الخطوة التي تليها تحدد بدقة ووضوح كيف تصل لهذا الحلم. وبعد ذلك تضع خطة جيدة لتحقيقه وتعمل بجد لتفذه على أرض الواقع.
وبعد أن تصل لنهاية الطريق وقبل أن تودع رحلتها الشيقة، تقف لبرهة تقيم مجهودها في سعادة.
![]()
