الكاتبة مريم لقطي
وبعد سنوات من الظلم والقهر.
وبعد أعوام من العجز والعذاب.
وبعد الظلام الدامس أشرقت شمس الحرية.
بعد عذاب السجون والصمت، تعالت هتافات الأسرى.
بعد الليل الليلكي عاد ضوء الصباح باسما.
وأشرقت شمس الحرية بعد الليل الطويل.
لقد تجبر الطغاة ولكن مصيرهم كان مزبلة التاريخ.
دماء الشهداء كانت الطريق نحو التحرير، فهم منحوا أرواحهم فداء الوطن، فداء لوطن كانوا مؤمنين بتحرره يوما ما.
هناك من يناظل بكلماته، وآخر بأمواله وهناك من أهدى روحه في سبيل خلاص الوطن.
الكل يقاوم وجميعنا سنقاوم.
فيا أعداء الحياة، يا من أيديكم مخضوبة بالدماء، مصيركم اليوم أو غدا أو حتى بعد غد سيكون الفناء.
![]()
