...
IMG 20251215 WA0076

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

أنني أصبحت لا أستطيع التعرف على نفسي، بعد ما كنتُ لا أعرف ولا اهتم إلا بها هي فقط.

 

ماذا حدث لي؟ كيف تغربتُ عن نفسي؟

لقد كنتُ أشعر بالغربة تجاه الجميع، ووسط التجمعات ولا أشعر بالراحة؛ إلا بمفردي ولكن الآن لم أعد أشعر بالراحة مع الناس أو مع نفسي.

 

أصبحت أخشى الجلوس بمفردي، فأنا أخشى تفكيري، خوفي، توتري من كل بالحياة، فقط أعرف بأن الجلوس بالتجمعات يُلهيني عن التشتت الذي يحدث لي بمفردي، ولكن حقًّا لا أستطيع الشعور بالراحة بأي منهم، ولا أعلم إلى أي شيء أنتمي الآن؛ طالما لم أعد أنتمي لنفسي أو للناس.

 

شعور الراحة أصبح معدوم بكلتا الحالتين، ولا أعلم إلى أين أذهب بعد أن تغير مأمني بين الناس وحتى نفسي؛ فأنا أشعر بالغربة تجاه نفسي أكثر من التجمعات ولا أعرف حالي، ولا أعرف أين مكان راحتي؟

 

أتمنى أن أعود لنفسي الأولى، أو أجد نفس أخرى ولكن أي كان منهم سيكون أفضل من التشتت الذي يسيطر علي، والغربة التي تحاوطني من كل اتجاه الناس ونفسي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *