كتبت: أمينة حمادة
هل أنا ذاتها قبل خمس سنوات؟
هل هي تلك الفتاة الوادعة البسيطة؟
أجد نفسي في سنيني الأخيرة لم أعد أعرف هدفي وذاتي،
بل حتى كياني لم يعد يتسع له صدري.
بتُّ أنام ليلي مشغولة الفكر، كيف لي أن أبني روحًا جديدة؟
كيف أعيش هانئة البال دون منغصات روتينية في أيامي؟
كيف يتسنى لي النهوض باكرًا كسابق عهدي؟
لم أعد أميز بين الغث والسمين من الأشخاص،
أضحيت لا أفرق بين من يريد مصلحتي وآخر يريد مصلحته.
كم هو مؤلم ذلك الشعور، أتمنى ألا يخترق جدار صدر أحدهم ويستوطنه.
تلهو طوال نهارك، وقبيل النوم تتكوم الذكريات البعيدة، تجثم على صدرك.
![]()
