الكاتب حُسَيْن العَلِي
بمناسبة يوم اللغة العربية (18 ديسمبر)..
لأنها لغةُ النور، ولأنَّ حرفها يطوعُ المستحيل..في يوم اللغة العربية العالمي، أردتُ أن أحتفي بـ “الضاد” بطريقةٍ مختلفة، عبرَ (مربعاتٍ شعرية هندسية).
تحدٍّ يدمجُ بين قوة اللفظ ودقة البناء، حيث تتدفق المعاني بانسجامٍ تام سواء قرأتَ الأبيات أفقيًا ورأسيًا
دمتم ودامت لغتنا العربية فخرًا، وعزًا وبيانًا
ضـادٌ سَـمـا بِـهـا فَـخْـرُ
سَـمـا مَـجْـدٌ جَـلا ذُخْـرُ
بِـهـا جَـلا بَـيـانٌ نُـورُ
فَـخْـرُ ذُخْـرُ نُـورُ دَهْـرُ
شِـعْـرٌ جَـرَى بِـهِ سَـطْـرُ
جَـرَى حُـسْـنٌ زَهَـا ثَـغْـرُ
بِـهِ زَهَـا .. لِـسَـانٌ عِـطْـرُ
سَـطْـرُ ثَـغْـرُ عِـطْـرُ نَـصْـرُ
ضَـادٌ عَـلَتْ بِـهَـا ذُخْـرُ
عَـلَتْ مَـجْـدٌ زَهَـا فَـخْـرُ
بِـهَـا زَهَـا بَـيَـانٌ دُرُّ
ذُخْـرُ فَـخْـرُ دُرُّ بَـحْـرُ
لَـفْـظٌ سَـمَـا بِـهِ ذِكْـرُ
سَـمَـا حُـسْـنٌ زَهَـا بِـشْـرُ
بِـهِ زَهَـا بَـيَـانٌ سِـحْـرُ
ذِكْـرُ بِـشْـرُ سِـحْـرُ قَـدْرُ
![]()
