الكاتبه سمر إسماعيل
إِلَهِي لا تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي
مُقِرٌّ بِالَّذِي قَدْ كَانَ مِنِّي
وَمَا لِي حِيلَةٌ إِلَّا رَجَائِي
وَعَفْوُكَ إِنْ عَفَوْتَ وَحُسْنُ ظَنِّي
فَكَمْ مِنْ زَلَّةٍ لِيَ فِي الْبَرَايَا
وَأَنْتَ عَلَيَّ ذُو فَضْلٍ وَمَنٍّ
يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا وَإِنِّي
لَشَرُّ النَّاسِ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي
— أبو العَتاهِية
فتشرّفتُ بمعارضته قائلةً…
كُلِّي نُدوبٌ، فأعنِّي يا ربي
كُلِّي أنينٌ، وأنت وحدك حسبي
أنت الخير، ومنك الخير كلّه
أنت رجائي، وجلاء همّي وكربي
امسح بعطفك نحيب عيني
وأربط بكريم عفوك على قلبي
كم من أفاعٍ أتلفتْ بالسموم نفسي
كم من وحوشٍ شربتْ من دمائي ونخبي
لم أَغْنَمْ شيئًا في دنيتي إن لم تشملني رحمتك
لم أَخْسَرْ شيئًا مهما فقدتُ، إذ كان رضاك كَسْبي
![]()
