الكاتبة نبأ ميثم سلمان
ارتسمت ضحكة على ثغري،
لم تكن مجرد باقة وردٍ تُهدى،
بل كانت رمزًا للحب، ونبضةً تسللت إلى قلبي.
ها أنا أقف مع تلك الورود،
وأهدي قلبي له،
ها أنا اليوم أتلون بالحب،
وتسقط النجوم في عيني.
كيف لي أن أشرح له
مدى تأثري بتلك الورود الحمراء؟
أخبروه أن الورد قد أُهدي إليّ من قبل، لكن هذه المرة مختلفة،
تلك الورود تخصه وحده، وتشبهه أكثر مما أظن.
حتى أن قلبي يرتجف كلما تذكّر أن للورد وقتًا محددًا، وأن بعض الهدايا تعيش في القلب أطول من عمرها.
أخبروه أني سعيدة، لأنها لم تكن مجرد باقة ورد، بل
لأنها ذكرى،
ولأنها لمسة حب
بدأت بوردة…
وانتهت بقلبٍ تعلّق.
![]()
