الكاتبة عاليا عجيزة
في إحدى المناضد تجلس شاردة بجوار نافذة المطعم الذي تعودا أن تذهبا إليها،
تعصف بعقلها الأفكار المختلفة، تشعر بوحدة شديدة حيث، كانت هذه المنضدة مفضلة لهما لكنها بمفردها الآن منذ وفاة والديها ولم يكن لها أخوة، فقط صديقة واحدة ولا يوجد سواها في حياتها، لكن أين هي الآن.
فمنذ أخر لقاء لهما لا تعرف عنها شئ مطلقا، تخشي أن يكون قد أصابها مكروه ما، تعلو حاجبيها علامات التوتر وتذم شفتيها بقلق، يظهر بفرقعة الأصابع والنظرات الشاردة، تلتقط سماعة الهاتف من خلفها تطلب الرقم الخاص بها، يرن طويلا فتقرر أن تذهب لتطمئن حيث، إنها تجيب دوما وتلك المرة الأولى التي يحدث بها ذلك.
أمام بوابة بيت كبير نشاهدها تقوم؛ بالإشارة إلى إحدى العربات لتسرع، بالركوب وما هي إلا عدة دقائق تصل إلى الجهة، المنشودة تخبط الباب لم تجد إستجابة لتناد جارة صديقتها، يقوموا بتكسيره والدخول لتركض جهه غرفة نومها، لتبحث تجدها ملقاه على الأرض مغم عليها.
تحضر برفان لإفاقتها وتهاتف الطبيب، الذي يخبرها إن لا يوجد مشكله عضوية ويطلب منها بعض التحاليل ينتهي ويذهب.
![]()
