...

 

الكاتبه أمينة حمادة  

 

ندعو الله بقلبٍ أُفعم بالإيمان، رغم أن حلمه لم يتحقق.

وهدفه لم ينجُ من نظرات الشفقة بسبب فشله.

هو تمنى، وما زال يتمنى لو تتحقق واحدة من تلك الأمنيات التي تزداد كلما حلّ عام جديد.

وينتهي العام ويبدأ آخر، وهو يقف في منتصف الطريق، يجوب المكان بعيني فريسة لا ذئب.

فالهم غدا أشد فتكًا من الذئب وأترابه عليه.

يدعو أن يُستجاب لهم، ويقرأ: “فاستجاب لهم ربهم” بفرح وغبطة؛ لا بحزن وألم.

يلتهم الحزن صدره وهو واقف لا حراك، لا يريد أن يخطو إلى الأمام ولو خطوة واحدة يتيمة، يخشى أن يفشل بالخطوة المستقبلية.

قلبه تصدّع لكثرة الأنين، وعيناه احمرّتا لشدة البكاء.

لكنه ينتظر تحقيق الإجابة ليقول ملأ فاهه: “فاستجاب لهم ربهم”.

فاللَّهُم ونحن!؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *