الكاتبه معزه عبدالله محمد
ينادي كلٌّ منّا الآخر، لا أحد يقترب، طرفٌ يخاف الاقتراب، والآخر يخشى الابتعاد.
تفكيرٌ واحد، لكن بطريقتين مختلفتين… لماذا هذا الطريق؟ فيه مشقّة، حزن، كسر خواطر، وبعثرة مشاعر.
خُذيني أيتها الخطى بعيدًا، حيث الهدوء والنعيم.
أمسك بيدي، أيها الهواء، ولا تتركني للسراب.
نهايةٌ من أشلاء أجساد، كأنها عظامٌ رميم خرجت من القبر تبحث عن ماضيها.
فلنُبحر في سفينة القراصنة… حيث يعرف بعضُنا البعض.
![]()
