...
Img 20250616 wa0183

كتبت: منة إبراهيم 

ليست كل الطرق التي نسلكها في حياتنا نختارها بإرادتنا، فبعضها يقودنا إلى حيث نكتشف ذواتنا وشغفنا الحقيقي.
محمد وليد محمد، ويعرفني من حولي بلقب “أبو طالب”، من قرية سنديون بمحافظة القليوبية.

رغم أن طموحه منذ الطفولة كان الالتحاق بكلية الهندسة، فإن التنسيق الجامعي ساقني إلى كلية الإعلام، وكانت هذه النقلة بمثابة بداية جديدة لرؤية مختلفة لم أكن أتخيلها يومًا.

ومع أولى خطواتي في الكلية، انجذبت بشدة إلى عالم التصوير والتصميم، فبدأت في تعلم أساسيات الفوتوشوب ومهارات التصوير الفوتوغرافي، لما يحمله هذا المجال من مساحة للتعبير والإبداع البصري.

لم أكتفِ بالدراسة النظرية، بل حرصت على تنمية خبرتي بالمشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات داخل الجامعة، أبرزها المؤتمر العلمي لكلية الشريعة والقانون. كما التحقت بنشاط الجوالة الجامعي، وحصلت من خلاله على عدة شهادات تقدير نظير مشاركاتي الفعالة.

ولأن الصحافة تمثل ركنا أساسيًا من أركان الإعلام، التحقت بعدد من الدورات التدريبية المقدمة من جريدة “قلب الحدث”، وتوجت هذه التجربة بالحصول على شهادة تقدير.

قد لا يكون الإعلام هو الطريق الذي رسمته لنفسي في البداية، لكنه أصبح الآن المسار الذي أؤمن به، وأسير فيه بشغف وطموح، مؤمنا أن النجاح لا يرتبط فقط بما نحلم به، بل بما نمنحه من أنفسنا بإخلاص في الطريق الذي نساق إليه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *