الكاتب د. محمود لطفي
أحاور نفسي بنفسي ولنفسي وفي لحظة صدق مع نفسي فأجدني غالبًا لم أعد أعرف من تكون نفسي؟
ولا متى أصبحت نفسي هي نفسي؟
ولا ما الذي أوصل نفسي لكي تكون نفسي؟
فلا هي حالة من الغضب العارم ولا تعجب من وضع أجهله بقدر ما هي تأمل من نفسي لنفسي في توقيت محاولة استعادة نفسي، وأنا لا أدري هل يسعفني العمر لاستعادة نفسي؟
وما يسعدني أن يبقى الأمل موجودًا طالما هناك أنفاس تتلاحق ولازالت الشمس تشرق من مشرقها، فاهلا بنفسي التي أعرف خباياها بنفسي كي أنفع نفسي.
![]()
