الكاتبه مريم لقطي
أعيش بين كم هائل من الناس ومع ذلك أشعر بالاغتراب، وكأنني من عالم آخر.
أعيش بين مجموعة من البشر أعمتهم التقاليد والعادات عن واقع العار، وعن الدمار، وعن الحقوق المنهوبة والحريات المسلوبة.
أعيش على أرض كلها فتن، نميمة وغبن.
أرى الوجوه تتشابه اليوم، لم يعد العلم يجذب انتباههم اليوم، كل همومهم تمثلت في أحاديث جانبية وسطحية.
تكنولوجيا أردتهم قتلى وزادت بينهم الفتن.
صرت أمقت العيش بين هكذا بشر، شر تناسوا القضية الفلسطينية، لم يتحركوا لنجدة شعب أُحرق، شُرّد، نُهب، وانتهكت مقدساته.
أنا مغتربة الروح وإن كان جسدي حاضرًا بين الجموع.
أنا مضطرة للعيش مع من لا يبادلونني نفس الفكر والآراء.
مجبرة على السير ضمن نفس القافلة التي حجبت عني ضياء الفكر.
![]()
