...

ضحايا

أبريل 12, 2026
IMG 20260308 WA0016

 

الكاتبه مريم لقطي

 

وأخيرًا بعد انتهائي من تقطيع الجثة الثالثة وضعتها كالبقية في كيس أسود كبير، وشيعت لهم جنازة بالحديقة، بعد ذلك اتجهت إلى صنبور المياه وغسلت يديّ من دمائهم وأنا أهمس لنفسي “وأخيرًا انتهى الأمر”.

لم أرغب في شرب دماء هؤلاء فشكلهم لم يعجبني، لذا نظرت إلى الضحية الرابعة تبدو رائعة، قطعت رأسها ووضعته ليغلي في القدر، بقية الأعضاء قررت وضعها في الثلاجة لوقت واحد بعد أن ملأت قارورة تكفيني من الدماء.

نظرت إلى وجهي عبر المرآة، أملت رقبتي وأنا أبتسم تلك الابتسامة الجائعة وأستلذ وليمة الدماء.

فهذه ضحية أخرى لتشبع جوعي، أحب أن ينال الكل دوره، جميعهم سينتهون بنفس الطريقة.

أحب لون الدماء وأستمتع باستخراجها من أجسادهم، أحب أن أصطادهم الفريسة تلو الأخرى دون أن يدركوا ما أخطط له، وإن أدركوا يكون قد فات الأوان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *