...
IMG 20260413 WA0021

 

الكاتبه مريم لقطي

 

الاعتذار لا ينقص من قيمة الإنسان، وإنما يزيد من رفعتها.

الاعتذار قيمة سامية يصعب على الجميع فهمها، فبعض الاعتذارات تأتي بعد أن يُكسر شيء بداخل الإنسان، حينها تصبح وكأنك وضعت ملحًا على الجرح.

وماذا إن اعتذر العالم أجمع لفلسطين عن صمته ورضوخه، ذلّه وسباته؟

هل ستقبل فلسطين اعتذاره؟

لا يمكن، فكلما قابلت فلسطين العالم ببسمة، قابلها هو برصاص الخذلان.

الاعتذار قيم، ولكن عندما يكون في وقته، قبل أن تزداد الجروح عمقًا.

الاعتذار قوة وصدق ومحبة نابعة من القلب، هو ليس تقليلًا من الشأن ولا إهانة كما يعتقد البعض، هو مسافة تسامح وعفو.

الاعتذار في النهاية فن لا يتقنه الكل، ولكن ليست كل الجروح تتداوى باعتذار، فبعضها تأتي باردة لا جدوى منها.

كاعتذار العالم أجمع من فلسطين لا يُجدي نفعًا.

الجروح التي تركت ندوبًا، كل الاعتذارات لن تشفع.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *