الكاتبه مريم لقطي
كان مثالياً بطريقة مفزعة لقلبي، طريقة مهلكة زعزعت كياني.
كان يراقصني تحت ضوء القمر على وقع قطرات المطر بجنون، منسجم مع روحي دون قيود.
في شوارع الحب نزهوا ونطير حيث تغرد الطيور ويرفرف الحمام كأسطورة مقدسة في التاريخ.
كان مثالياً بطريقة مبهرة بمقدار قهوتي التي أحب وكالعالم الذي يناسبني.
نركض كالمجانين بشوارع الحب وبين أزقة العشق في المدن القديمة، حيث نحلم وحيث نحقق.
كان قلبي يضيء ويبتهج عندما أحادثه.
أشعر وكأنه ممسك بقلبي لا بيدي.
كربيع مشرق كان هو وكشتاء كئيب غامض كنت أنا.
كان يُنعش روحي وكنت أغدقه حباً أنا.
ضحكات، بسمات، صرخات صاخبة، رقص وغناء وبهجة للحياة، هكذا كنا منذ أول لقاء.
لكلانا لمسة خاصة وسحرية أضفاها لحياة الآخر فكنا كالكتاب المُشفر الذي لا يمكن فتح صفحاته إلا بوجود مفتاحين متشابهين.
![]()
