الكاتبه رفيدة فتحي
لا تقبل إلا بما يجعلها تزهر كالفراشة التي تتنقل بين الورود المتفتحة. دائمًا تشعر أنها تستحق الأفضل، لذلك تعيش بطاقة الثراء.
تتحلى بروح الاستحقاق والتفاؤل، بعيدة كل البعد عن اليأس. وإن أوشك أن يطرق قلبها، أغلقته بتذكرها الرسول عندما كان يدفع أحلام أصحابه. ضرب الصخرة في الخندق بمعوله،
وقال:
ـ الله أكبر، أُعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، حينها يستكين داخلها ويطمئن.
أما عن رحلة حياتها، تسعى إلى خلف الأشياء التي ستعود عليها بالنفع، راجية الله بما عنده من كرم. وإن لم تنل ما تريد، تستشعر أن ربها أبعد عنها شرًا كبيرًا لم تكن تعلمه.
![]()
