حوار: أمينة حمادة.
الإبداع لا يرتبط بسن محدد، نجد كاتبتنا خديجة المُلقبة ب *إيلاف* ذات السبعة عشر عام، تكتب بشغف وتروي لنا عن بدايتها وشغفها بالكتابة والتصميم.
كيف تعرف نفسها الكاتبة خديجة في بضعة أسطر قليلة
الكاتبة خديجة عماد مُلقبة بـ «إيلاف»، عمري16.
كاتبة خواطر وقصص قصيرة، أؤمن بإن للحرف سراج يبعث ليضيء النفس، وانه يترك أثرًا، واتمنى ان الحروف التي كتبت بأناملي تترك أثرها في نفس قارئها.
مصممة جرافيك أحوّل الفكرة والمشاعر الى صور تجذب كل من يشاهدها.
منذ متى اكتشفت شغفك في الكتابة؟
منذ صغري وانا أحلم بأن أكون كاتبة أدبية ويسّر الله لي في عمر الـ15،ساعدتني احدى الكتّاب في دخول الوسط الأدبي.
كيف تستطيعين تبديل نظارتك الأدبية بين الكتابة والتصميم؟
الموضوع ليس بصعب فأنا ارى ان الكتابة تكمل التصميم، عند الكتابة اتعمق بالمشاعر والوصف، وعند التصميم أركز على ما ترتاح له العين عند رؤيته وما يجذب، أحب التصاميم الهادئة اشعر وكأن لى لمسة خاصة، حتى في كتاباتي اشعر بأن لأناملي أثر مختلف، فمعظم خواطري وجدانية، أصفها بأدب الحزن.
ما هي خطوتك القادمة في عالم الأدب؟
التعمق في الفصحى أكثر بأخذ دورات تدريبية، التمرن أكثر على الكتابة بمختلف أنواعها.
هل وجدت دعم من الوسط المحيط؟
وهل ترين أن الكتابة موروثة؟
نعم، بعض الأصدقاء يدعموني.
لا أرى أن الكتابة موروثة، هي موهبة، ولكل كاتب التعبير الخاص بهِ، وأفكاره المختلفة، وأسلوبه الخاص.
كيف تصفين كتابتك؟
هادىة، صاخبة أم مليئة بفوضى المشاعر؟
كتباتي هادئة بتصف شعور حقيقي بميل للحزن والألم والفقدان أكثر
لو اختفت الحروف كيف تعبرين عن مشاعرك ؟
ان اختفت الحروف سأعبّر بالرسم والتصميم، وفي أوقات الصمت أبلغ من الكلام، والعيون تحكي ما تخفيه الحروف والكلمات
![]()
