...
Img

المحررة: زينب إبراهيم 

في عالم تزدحم فيه الكلمات تبرز بعض الأقلام لتكتب بإحساس يتجاوز الحروف تلامس القلوب قبل العيون ومن بين تلك الأصوات تلمع الكاتبة الليبية أسماء أبوبكر التي وجدت في الكتابة ملاذًا ووسيلة للبوح والشفاء تحمل بين سطورها مشاعر صادقة وتجارب إنسانية عميقة، تجعل القارئ يرى نفسه في كلماتها في هذا الحوار، نقترب أكثر من عالمها لنكتشف كيف تحولت الكتابة لديها من موهبة إلى رسالة.

 

س1: في البداية، من هي أسماء أبوبكر؟

أنا أسماء أبوبكر، أبلغ من العمر 25 سنة، من ليبيا، حاصلة على ليسانس شريعة وقانون. متعددة الاهتمامات، أحب الكتابة والقراءة والتصوير والتصميم والتعليق الصوتي، كما أسعى دائمًا لتعلم اللغات وأعشق السفر.

 

 

 

س2: كيف تصفين حياتك بأسلوبك الخاص؟

إن كانت حياتي لوحة، فألوانها هي كل ما أتعلمه من أشياء مفيدة كالرسم والطبخ وتعلم اللغات والتصوير. أحب الهروب إلى الطبيعة، أجلس تحت شجرة أتأمل الجمال من حولي، وكأنني أستمد طاقتي من ذلك الهدوء.

 

 

 

 

س3: ماذا تمثل لكِ الكتابة؟

الكتابة بالنسبة لي كل شيء… هي الملاذ، الاعتراف، والمواجهة. أُخرج بها ما بداخلي من كتمان، فهي شفاء للكاتب وترياق للقارئ. أشبهها بعالم يكون فيه الكاتب طبيبًا، وكلماته دواء، والقارئ مريض يبحث عن الشفاء.

 

 

 

 

س4: متى شعرتِ أن لكِ تأثيرًا حقيقيًا من خلال كتاباتك؟

عندما بكت صديقتي بسبب نص كتبته… أدركت حينها أن كلماتي قد تلامس القلوب وتمنح الأمل لمن يعاني.

 

 

 

 

س5: هل هناك نص أو اقتباس قريب لقلبك؟

نعم، اقتباس أحبه جدًا للكاتبة جهاد فلاح:

“ننهض شامخين كعنقاء، اعتنقت الألم دينًا، ومن الألم تحترق وتولد من جديد.”

 

 

 

 

س6: ما العمل الذي يشبهك ويعبر عنك؟

أرى أن “أحلام اليقظة” هو العمل الأقرب لي، لأنه يعكس ما بداخلي ويشبهني كثيرًا.

 

 

 

 

س7: وماذا عن عمل “لست وحدك”؟

هذا العمل مميز بالنسبة لي، فقد تناولت فيه مواضيع جريئة نوعًا ما، وكان يحمل مشاعر عميقة، حيث سقطت دموع بطله بين كل سطر.

 

 

 

س8: متى اكتشفتِ موهبتك في الكتابة؟

في سن الحادية عشرة، حين كنت أكتب بشكل عفوي في دفاتري المدرسية، ثم تطورت الموهبة مع الوقت، خاصة بعد مشاركتي في كتب جماعية إلكترونية، مما ساعدني على النضج أكثر مع كل نص أكتبه.

 

 

 

س9: من هم الداعمون في رحلتك؟

عائلتي، خاصة أخواتي: مبروكة، مها، شيماء، وأمل. وكذلك صديقاتي سعادة وعائشة. ولا أنسى فضل معلمتي وقدوتي “المرأة العنقاء” جهاد فلاح، إضافة إلى صديقاتي من مختلف الدول العربية مثل الجزائر والمغرب وتونس ومصر وسوريا.

 

 

 

س10: حدثينا عن رواية “بين القبور”؟

هي رواية تدور حول شاب يكتشف سرًا غامضًا داخل مقبرة، ويقوده فضوله إلى عالم مظلم يغير مجرى حياته بالكامل.

 

 

 

س11: هل تلقيتِ نقدًا أثّر عليك؟

لم يكن نقدًا بقدر ما كان دعمًا، حين نصحتني قدوتي جهاد فلاح بالاعتماد على نفسي وتوسيع آفاقي في الكتابة دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

 

 

 

س12: هل هناك أعمال قادمة؟

نعم، أعمل على رواية جديدة أطمح أن تكون مختلفة تمامًا، وربما “تُدمر العالم” من قوة تأثيرها .

 

 

 

س13: ما الرسالة التي توجهينها لكل كاتب مبتدئ؟

لا تستسلم أبدًا، وواصل طريقك. إن تعثرت، انهض من جديد، واجعل الفشل وقودًا يدفعك للأمام.

 

 

س14: كيف كانت تجربتك مع هذا الحوار ومجلة الرجوة الأدبية؟

كانت تجربة جميلة وممتعة جدًا، رغم استغرابي في البداية، لكنني استمتعت بها كثيرًا. وأتمنى كل التوفيق والدعم لمن يسلط الضوء على المواهب الأدبية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *