...
IMG 20260427 WA0002

 

 الكاتبة شيماء مجراب

 

أنا اليوم نهضتُ باكرًا على غير عادتي، لم أتجرع القهوة المُرّة، بل سكبتُ عليها الكثير من السكر، ظنًا مني أن تلك الحبيبات السمر ستزرع في يومي الأمل من جديد.. لكن هيهات.

لقد كُتب في قصتنا الفراق، وبات واقعًا في حياتنا. اليوم نسيتك كما لم تكن من قبل.

غصة في قلبي، أريد البوح، أريد الفرار نحو الغابات، مخو الهواء الطلق، أريد أن أعبر عن ما بداخلي.

اليوم، أيها السيد، ها أنا أكتب إليك رسالة الوداع للأبد، لم أتوقع يومًا أن القصة الأسطورية بيننا قد تنتهي.

لقد كنتُ قبلك فتاة تحب الحياة، زهرية، لا تعرف للحب طعمًا.

لكن حبك غيرني، آلمني، تمنيت للحظة لم لم أكن هناك يومًا.

أنا التي أحببتك من كل قلبي، كان هذا جزائي، وكُتب في قصتنا الفراق.

وكُتب في قدري الألم.

كل تفكيري الآن كيف سأكون غدًا؟

على أية حال سأكمل المشوار؟

لكنني متأكدة بأنني سأعود كما كنت، سأعيش الحياة التي حلمت بها دائمًا.

أنا لست مجرد فتاة، أنا التي إذا خسرتها لن تُعوض مكانها، ولن تأتيك مثلها، وإن أتتك، فكل على يقين أنها ليست أنا، ولن تشبهني في شيء ولا في ذرة، لأنني مختلفة، وفيّ صفات ليس لها مثيل.

وبكل فخر أقول إنني لا أُعوض.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *