...
IMG 20260423 WA0098

المحررة: زينب إبراهيم 

في عالم تتشابك فيه الحروف مع المشاعر وتتحول فيه الكلمات إلى حياة موازية نلتقي اليوم مع كاتبة وجدت في الكتابة ملاذًا ومرآة تعكس أعماقها هي ليست مجرد حروف تسطر إنما روح تبحث عن التوازن بين العقل والقلب وتغوص في تفاصيل الإنسان لتصوغ منها حكاياتٍ نابضة، معنا الكاتبة سهير أبوزيد علي في حوار يكشف الكثير مما خلف السطور.

 

 

في البداية، نود أن نعرف القارئ بكِ بعيدًا عن الألقاب؟

أنا سهير أبوزيد علي، مصرية، هوايتي القراءة في مختلف المجالات، حاصلة على مؤهل فوق المتوسط، ولا أعمل حاليًا.

 

 

 

 

 ما أبرز أعمالك الأدبية؟

أعمل على رواية متعددة الأجزاء بعنوان “سلسلة أميرة في زمن الذئاب”، وهي تضم عدة شخصيات وتفاصيل متشابكة.

 

https://www.instagram.com/soherabo?utm_source=qr&igsh=MWs0YXIwb3k4dWRuMQ==

 

 

كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

كانت مجرد هواية في البداية، لكنها مع الوقت تحولت إلى شغف حقيقي، بل إلى إدمان جميل أبحر من خلاله في عالم الخيال.

 

 

 

 

ماذا تعني لكِ الكتابة؟

لو اختفت الكلمات، قد أفقد وسيلتي ككاتبة، لكنني لن أفقد حكاياتي… لأن ما أكتبه لا يعيش بالحروف فقط، بل بالمشاعر التي تسكنها.

 

 

 

 

 هل هناك موضوعات ترغبين في الكتابة عنها ولم تتح لك الفرصة؟

أتمنى الكتابة عن كل ما هو غير سوي، عن الفوضى والسلوكيات الشاذة، لكن تبقى هناك دائمًا قيود تحكم القلم.

 

 

 

 

 ما الفكرة أو الرسالة التي تحرصين على إيصالها؟

نحن دائمًا نسعى للنجاة من شيء يؤرقنا، ونبحث عن التوازن بين العقل والقلب.

 

 

 

 

كيف تصفين عالمك الأدبي؟

هو عالم يسوده الهدوء، لكنه حذر.

 

 

 

 

 ما أبرز التحديات التي واجهتك؟

مررت بلحظات كثيرة مليئة بالصراعات الفكرية، لكنني كنت دائمًا أبحث عن ما يليق بعقل القارئ ويواكب وعيه.

 

 

 

 

كيف هي علاقتك بشخصياتك؟

علاقة وطيدة عشت معهم سنوات من الخيال والمشاعر، شاركتهم الفرح والحزن، وبعضهم خانني، لكنها كانت خيانة تخدم الحبكة الدرامية.

 

 

 

 هل تعكس كتاباتك جزءًا منكِ؟

أنا على يقين أن جزءًا مني يسكن ما أكتب، كما أنني أستلهم من تفاصيل وتجارب نعيشها جميعًا.

 

 

 

 

هل تكتبين لنفسك أم للقارئ؟

أكتب أولًا لإرضاء صوتي الداخلي، لأن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب.

 

 

 

 

كيف تصفين لحظة البداية الحقيقية مع الكتابة؟

كنت أشعر وكأنني بين شقي الرحى، أحاول الخروج من عنق الزجاجة، لكن حين كتبت أول نص، شعرت وكأن الزمن عاد بي إلى أيام الصبا، ومن هنا بدأت رحلتي.

 

 

 

 

هل هناك موضوع ترين أنه لم يُطرح أدبيًا كما يستحق؟

الكتابة عن مصحات الطب النفسي لم تُسلط عليها الأضواء بالشكل الكافي، رغم أهميتها.

 

 

 

 

كيف تتعاملين مع الجفاف الإبداعي؟

أصادقه أحيانًا وأحاربه أحيانًا أخرى.

 

 

 

 

 ما الرسالة التي تودين إيصالها من خلال كتاباتك؟

أن العلاقات الإنسانية تُبنى على الاحترام، والاحتواء، والثقة.

 

 

 

 

 ما الذي يشكل اختياراتك الأدبية؟

فضولي الفكري، وبعض التجارب التي أستقيها من حياة الآخرين.

 

 

 

 

 هل تأثرتِ بكُتاب معينين؟

لم أتأثر بنص معين، لكن تأثرت فكريًا بأعمال إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي.

 

 

 

 

كيف ترين دور الأدب في المجتمع؟

هو واجب أدبي واجتماعي، لأنه يخاطب العقول، ويجب أن يحمل رسالة هادفة تحترم وعي القارئ.

 

 

 

 

ما رأيك في هذا الحوار؟

بصراحة، الأسئلة كانت عميقة ومنظمة، وتعكس وعيًا ثقافيًا واضحًا لمجلة راقية، كل التقدير للقائمين عليها.

 

 

 

 

هكذا تنتهي رحلتنا مع كاتبة لا تكتب الحروف فحسب، تكتب ما بين السطور من إحساس وصدق تبقى الحقيقة الأجمل أن الكتابة حين تنبع من الداخل، لا تحتاج إلى ضجيج لتصل بل يكفيها قلب يشعر بها.

 

Img

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *