...
Img

حوار: أمينة حمادة

عندما تتحدى الظروف وتمارس مهنة الطب بالإضافة لشغف الكتابة فضلاً عن التصميم تكون ابنة اليمن شهد علي.

 

بداية كيف تحب أن تعرّف نفسها الكاتبة شهد ببضعة أسطر؟

انا شهد علي من اليمن ابلغ من العمر 18 عام، اعشق الكتابة، وبدأت بها منذُ ست سنوات أيضاً لدي عدة مواهب منها التصميم ، وأدرس الجامعة سنة أولى تخصص نساء وتوليد.

 

كيف تستطيعين تبديل نظارتك الأدبية بين الدراسة والكتابة والتصميم؟

بطبيعتي أحب التوازن، لذلك أوزع الوقت والأغلب للدراسة، بينما الكتابه فهي جزء مني أمارسها بأي وقت طبيعي بينما التصميم أحياناً أعمل به أن وجدت وقت فراغ مناسب لي.

 

 

ماهي طقوسك الخاصة قبل الشروع في الكتابة؟

مثلا أن يكون الجو هادئ ومناسب للكتابة وأفضل ذلك في الليل حيث اصب كل تركيزي بما أكتب مع الأستماع إلى الموسيقى الهادئة فهذا يساعد على التركيز بشكل أفضل.

 

 

لو كانت كتابتك شخصًا كيف تصفينه هادى، صاخب ؟

سيكون مزيج مابين الأثنين، هادئ لكنه مليئ بالأثارة والغموض.

 

 

هل سبق وأن نشرت لك عمل أدبي؟

نشرت الكتروني، وحاليًا مُشاركة في مسابقه للرواية للنشر المجاني.

 

 

ما رأيك في النشر الإلكتروني، هل تفضلين النشر الورقي أم الإلكتروني؟

الأثنين معًا برأيي أن كل واحد يدعم الآخر، فعندما تنشرين ألكترونيّ تصبح رواياتك معروفه وذلك عندما يتم النشر ورقي يكون عليها اقبال.

 

 

هل ممكن أن تحدثينا عن عملك الأول، وهل يمكن أن تشاركينا اقتباس منه؟

طبعًا، عملي الأول هي رواية بعنوان ليلة واحدة من أجل أبتسامكِ كتبتها على الورق، تتحدث الرواية عن ثلاثة توائم تفرقوا ثم كتب لهم القدر حياة مختلفه لكل منهم .

 

اقتباس صغير منها :

ليلة واحدة لأجل ابتسامتك.. كنت أخاف وأراك أولهم يعطيني الأمان..” أتذكر حين ابكي تقول لي: سأفعل ما تطلبي لن يضر “ليلة واحدة لأجل ابتسامتك”.

 

هل روايتك مُقتبسة من قصة واقعية أم من الخيال؟

مقتبسه بعض الأحداث من الواقع، ولكن الخيال بها أكثر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *