حوار: أمينة حمادة
في ظل ظروف الحرب الراهنة في البلاد، لكنها لم تثنِ عزم السيف الدمشقي “ملك” لتشارك في مسابقات وتنال لقب أفضل قاص ب 2024.
كيف تعرفين نفسك ومسيرتك الأدبية؟
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله العليم الكريم
وبعدُ:
فإنَّ العلمَ لا ينالهُ اللئيم
ولا يبلغ طريقه من في قلبه غرور وإنّ تاجَ العلماء والمتعلّمين الإخلاص، فما كان من عملٍ ومن إنجازٍ فـبفضل الله.
معكم أختكم الكاتبة ملك العطار
ملقّبة بالسّيف الدّمشقي والگاتبة الدمشقية، وسبب النسبة باللقب إلى دمشق
هو فرطُ حبّي لوطني ولأنني في كلِّ أمسياتي الشعرية أثني على دمشق.
بارك الله في الشام وأهلها..
أحببت اللغة العربية منذ الصغر
كتبت جمل ركيكة للغاية، لكن لولا البداية ما وُجِدت نهاية..
فالخطوات الأولى بصغر حجمها
وضعفها تبقى هي حجرُ الأساس لبناءِ أي حلمٍ يسعى إليه الإنسان.
نشرت أوّل كتاب عندما بلغت السابعة عشر من عمري
شاركت في أكثر من ١١ أمسية
شاركت في ٧ مجلات من حول العالم، شاركت في مسابقات أدبية كثيرة
أكرمني الله بالفوز في لقب أفضل قاص بـ 2024
من أعمالي الأدبية:
بالأبيض والأسود
ضوءٌ سكبه القمر ( في المرتبة الأولى ك أفضل رواية)
فن الحوار الثنائي التصويبي
فن التواصل
إلى عالم سبيستون
لكلٍّ من اسمه نصيب
ملاكي
…الخ
أكتب كل أنواع الأدب، لكن للشعر مكانةٌ خاصة في مسيرتي الأدبية تمتاز كتاباتي بأسلوبها الذي يلمس القلب وبلاغتها التي تأخذ القارئ داخل الحدث وتنويع بين السرد والحوار والمخاطبة.
“القراءة والثقافة زادُ الكاتب، فمن استغنى فالعلمُ عنه أغنى، لأنه لو أخرج كتبًا ستكون فارغةَ المعنى.. جذورٌ يابسة لم تسْقَ بماء.
أي لون من الشعر تُفضلين؟
ولماذا؟
أفضّل شعر الشطرين فيما يضم الحكمة؛ لأن في كلّ بيت قصة
اختصرت كل العِبرة وبلغت عمق التجربة، لكن عن نفسي أحب صياغة ذلك بما يدمج
بين الروحانية والحكمة ليكون أبلغ في التأثير وأقرب إلى قلب من يقرأ أو يستمع.
كيف كانت بدايتك في بلد تكثر فيه الحروب والنزاعات؟
هل هذا أثر على مسيرتك الأدبية؟
كل البدايات صعبة.. ودوام الحالِ من المُحال، أثّر على نوع ما أكتب وعن ماذا؟
لأن الكاتب سيفه قلمه، فشاركت وجاهدت بالقلم
أزرع الأمل وأجزُّ الألم.
كيف ترين تطورك المستقبلي في مجال الكتابة؟
العلمُ قِممٌ تفوقها قِممُ..
من يسعى دَؤبًا.. يجتاحُ دُروبًا
الحمد لله دائما أنقد ذاتي وأقرأ كتبي كقارئة لا كل مؤلفة للكتاب وذلك جدًا يساعدني على التقدم أكثر، وأحب المغامرة والمحاولة وأرفض الاستسلام أطلب من الله فتدهشني الأجابة.
من هم الكُتاب الذين كانوا قدوة لكِ، وتأثرتِ بهم؟
حقيقةً أنا أبحث عن قوّة المادة العلمية والقيمة الأدبية والأساليب البلاغية، فغالبًا أقرأ لشعراء العصر الجاهلي والذهبي.
قلّما أقرب لكتب للكُتّاب المعاصرين وذلك ليس طعنًا بكتبهم ونصوصهم؛ بل لأنني هذا ما أفضله ولأنني لا أقرأ ك مجرّد موهوبة بل، حتى كمتعلمة أتّخذُ الكِتابَ مُعلّمًا
تأثّرت قليلاً بالجاحظ وشفيق جبري ونزار قبّاني ومحمود درويش،، وقبست من خيال امرؤ القيس.
لكن أسلوبي لم ينسخ اسلوب كاتب معين.
هل ترين أن الكتابة دون مردود مادي كافية، أم يجب أن تقترن الشهرة بالمادة؟
من وجهة نظري
الكتابة رسالة وحاملُ الرسالة كل ما يشغل فكره هو تبليغ الرسالة إلا إذا كان قد جعل الكتابة مجرد طريق شهرة.
![]()

