...
Img

حوار: أمينة حمادة

العوائق عند ما تكون خارج الروح، فهي هينة كما هو متواجد في كاتبنا رضا خضر، كاتب وشاعر من ذوي الهمم لأول مرة على المجلة.

 

 

هل ممكن أن تُعرفنا عن نفسك، بعيدًا عن أضواء الشهرة والألقاب؟

 

أنا: رضا خضر الملقب ب( عنيد الكلمة)، ( شاعر ) أحد الكُتّاب من ذوي الهمم، من مدينة المنصورة(قلعة الطب وعاصمة الجمال في آنٍ واحد) جمهورية مصر العربية 42 سنة.

 

 

 

هل تفضل النشر الإلكتروني أم الورقي، ولماذا؟

 

الورقي طبعًا، فرائحة الورق والحبر لهما سحر خاص لا يستشعره إلا الكاتب الذي تتملّك الكتابة منه لتملأ كل وجدانه، كما أن جمهور القراءة الورقية ذوّاقين لجمال المعانى والبلاغيّات في لغتنا العربية الجميلة حتى بإختلاف لهجاتنا العاميّة من دولة لأخرى.

 

 

ماهو الحلم الذي لم يتحقق، وتود أن تراه؟

 

أولاً: عضوية إتحاد كُتّاب مصر وإتحاد الكُتّاب العرب.

ثانياً: زيادة الوعي الثقافي في وطننا العربي عامة، فنحن العرب منارة العلم والثقافة على مَر العصور والأجيال، كما أن الكلمة أقوي من السلاح وتاج الحُكّام إذا كانت في موضِعها الصحيح.

 

 

 

كيف ترى نفسك بعد بضع سنوات؟

 

مَن ينظر أمامه لا يرى نفسه في نهاية الأمر؛ لأن ببساطة الطريق ليس له نهاية أو بمعنى أدق سَيفنَى الأجل قبل أن تبلغ النهاية، فقط تقدّم بخطى ثابتة واجعل لحلمك دائماً سقفًا مَرِن كلما بَلَغته أزحته معك لتبلغا مدىً أقصى منه.

 

 

 

من هو الشخص الداعم لك في مسيرتك الأدبية؟

على المستوى العام ( المجلس الوطني للشباب) بقيادة الرائعِين دكتورة دليلة مختار /رئيس المجلس والدكتور وائل الطناحى/أمين عام المجلس والدكتورة نيڤين مكّى /رئيس لجنة الدعم النفسي بالمجلس

أمّا على المستوى الشخصي فهناك دائمًا زوجتى التي تحفزني دائمًا للأفضل في التحدى وإثبات الذات.

 

 

هل واجهت عوائق في مسيرتك الأدبية أم كانت مرنة وسهلة؟

 

ليست هناك مسيرة سهلة أو أحلام وطموحات مجانية في الحياة عمومًا بالإضافة أنني من ذوي الهمم وهذا في حد ذاته يفرض واقعًا مليئ بالعراقيل وهذا ما جعلني معتادًا على مواجهتها وتخطيها بفضل الله أولاً ثم الإصرار والعزيمة.

 

 

وفي النهاية، ماهي نصيحتك للكُتّاب الكبار منهم والناشئين؟

 

الكبار منهم هم المفترض مَن ينصحوننا ومع ذلك أقول لأصحاب البصمة منهم: لكم تحية إجلال وإحترام وتقدير من كل الأجيال التب زرعتم فيها المبادئ بثقافة ورُقِيْ،

أما الناشئين فأقول لهم: إرسم لنفسك حلم وثِق انك قادر على تحقيقه طالما أنه مشروع وصحيح ولا تلتفت إلى المحبطات وتخطّى المعوّقات بعزيمتك وإصرارك ف(مَن أراد جَنْي الثمار وجب عليه تسلّق الأشجار).

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *