...
Messenger creation 380DBD2D EA82 4000 97C2 EFE34CF13B4F

المحررة: زينب إبراهيم

لقاء جديد نضيء فيه على شخصية تركت بصمة واضحة في مجال الأدب ضيفتنا اليوم ليست مجرد اسم، بل قصة نجاح وتحدي تستحق أن تروى. معنا الكاتبة المتألقة: رحاب الفرحان لنغوص معها في تفاصيل رحلته ونكشف الجانب الإنساني وراء الإنجازات.

 

أهلاً بكِ ضيفتنا رحاب دعونا نرحب ونتعرف عليها أكثر.

 

 

من هي رحاب الفرحان؟

 

أنا إبنة الشام من الريف الجنوبي الغربي للشام

الاسم : رحاب الفرحان

العمر :40 عاما

المؤهل: باكالويا أدبي من مدارس ريف دمشق

البلد : سوريا

الهوايات: الكتابة والقراءة وحب المطالعة.

 

كيف تصفين حياتك والألوان التي تمثلك؟

 

حياتي لوحة بيضاء بلون الفرح كحمام أبيض أو كغمام في السماء محملاً بالخير كالقلب الابيض الذي إتسع لكل طموح بحث عن علو ورفعة والألوان التي تمثلني ما غطى السواد كإشراقة شمس،، أهرب إلى حيث الهدوء وإلى المساحات المتسعة التي لا تقف عند حدود إلى طريق غير مسدود.

 

 

ماذا تمثل لك الكتابة؟

 

تمثل لي الكتابة عقلاً كان غذاؤه كلمات أراد أن يفرغها بحبر أسود على ورق أبيض لتكون ذات معنى تمامًا مثل هذه الحياة التي نعيشها وأن نجعل من الإنكسار معنى، فإن مثلت لي الكتابة ملاذ فإنها في إقرأ وإن مثلت إعتراف فإنها في طموح وإن مثلت مواجهة صامته مع الذات فإنها في القيمة.

 

 

متى أدركتِ أن الكتابة قدر وليست مجرد بداية؟

 

حين بدأت و علمت أن البداية لم تكن إلا قدر كتبه الله، حين ظهر اول عمل لي إلى النور علمت أنها لم تكن سوى بداية وقدر مكتوب من الله.

 

 

حديثنا عن النص الذي يمثل روحك؟

 

لا تيأس إن أظلمت أيامك، فالعتمة لا تدوم، والليل مهما طال لا بد أن يعقبه فجر. حين تضيق الدروب، تذكر أن في قلبك نورًا لا تطفئه الأحزان، ذلك النور هو بصيرتك، هداك الخفي الذي يرشدك حين تتيه الخطى، هو الهمسة التي تقول لك: ما زال في الحياة متسع للحلم.

 

انهض إلى الحياة بكل شغف، فالله لم يخلقك عبثًا، ولم يودع فيك روحًا كي تنطفئ أمام أول عاصفة. خُلقت لتسعى، لتغرس، لتمضي، لتصنع من الألم معنى ومن الانكسار بداية.

 

فامضِ بخطواتك مطمئنًا، وضع يدك على قلبك كلما أثقلتك الأيام، وقل: “ما دام في القلب إيمان، فالنور لا ينطفئ.”

هذا النص من الرواية شروق من تأليفي

صفحة ١١

هذا النص يمثل روحي.

 

 

حدثينا عن أعمالك الأدبية، خاصة رواية “شروق”.

 

نعم من أعمالي الرواية “شروق”.

يشبهني ويماثلني حين ينطلق الإنسان من دون مقومات يتحدى قسوة الظروف كمن يصعد لقمة جبل أمامه من التحديات والمعوقات الكثير

يوقن حقًا أن الشمس لابد يومًا أن تشرق بعد العتم، نعم هناك ألم لا يحكى لكن تستطيع أن تصنع منه أملاً وتستطيع أن تصنع منه عملاً وأفضل حالات الألم والإنكسار أن تصنع منها عالمًا خاص بك تحقق من خلالة النجاح.

 

 

هل يوجد عمل ترينه قريبًا من الكمال؟

 

نعم هناك عمل قريب إلى الكمال ومن وجهة نظري الخاصة هو” العمل الخالص لوجه الله” والسبب لا يخالطه مسعى ومكسب غيره مادي أو معنوي.

 

 

كيف اكتشفتِ صوتك الأدبي؟

 

أكتشفت هذا الصوت في سن مبكرة، لكن لم تكن لدي معلومات كافيه فالكاتب عليه أن يعلم من أجل أن يكتب؛

لذلك القراءة، وحين يجد فن الكتابة مع المعلومات فإنه يكتب بشغف وحب ويجد أن قلمه يأخذ مكانًا بين الأقلام.

 

 

كيف تعاملتِ مع العثرات في طريقك؟

 

العثرات كانت كثيرة كلما تعثرت تذكرت أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، كلما تعثرت تذكرت سنقرؤك فلا تنسى أي أن الله يأخذ بيد طالب العلم ويأخذ بيد كل من يسعى.

 

 

هل لديك أعمال أخرى أو مشاريع فكرية؟

 

نعم يمكن أن أفتح باب أحد كتبي:

الكتاب الحضارة كتاب علمي يبين لنا كيف نبني الحضارة؟

وما هي الحضارة؟

في المقدمة بينت قيمة العقل ثم غاية خلق الله للإنسان حينما جعله خليفة في الارض ليعمرها.

فالحضارة علم وعمل.

 

 

كيف تنظرين إلى النقد؟ وهل واجهتِ نقدًا قاسيًا؟

 

وكما يقولون النقد بناء، صحيح هو الوجه الأخر للإبداع

أقسى ما وجه إلي أن يقول لي أحدهم : أنت مع القلم في المكان الخطأ .

من يقرأ ومن يهتم في عالم باتت لا قيمة فيه للعلم أو الكتاب في ظل الصراعات وفي عالم يبحث عن قوت يومه بالكاد يجده.

أقف عند هذه النقطة لأصنع منها كلمات جديدة تربطها البداية مع إقرأ.. لو كانت القيمة للعلم لكان النور موجود و لسنا في عتم و ليل.

و سر حضارة الغرب في البداية إقرأ.

 

 

ماذا تخبئين للمستقبل؟

 

أخبأ للمستقبل كتابين

احدهما رواية والثاني علمي قريبًا سأظهر بهما.

 

 

ما نصيحتك لمن يخاف من البداية؟

 

لمن يقف على بداية الطريق خائفا قبل أن يخطو أقول له: إن الخوف لم يصنع إنسان يومًا وفاز باللذات الجسور.

 

كيف تصفين تجربتك لهذا اليوم؟

تجربة ناجحة.

 

 

 ما رأيك بالمجلة؟ وهل لديك كلمة أخيرة؟

 

مجلة ثقافية أدبية متميزة تهتم بالأدب و رواده.

نعم هناك رسالة أو كلمة أود التوجه بها لهذه المجلة وهي كلمة شكر على هذه الإستضافة و اللفتة الجميلة منها.

وارجو دوام التوفيق من الله سبحانة و تعالى، كل الشكر لكم وشكر خاص للأستاذة زينب.

دمتم بخير

شكرا لكم.

 

 

 

هكذا تنتهي الكلمات لكن أثرها لا ينتهي رحاب الفرحان ليست مجرد كاتبة، بل حكاية صبر وشغف كتبت بالحبر واليقين من بين الألم ولدت “شروق” ومن بين العتمة خرج نور الحرف.

ويبقى الأمل دائمًا أن لكل روح تكتب شمسها التي لا بد أن تشرق.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *