...
IMG 20260507 WA0000

حوار: أحمد محمد

في هذا الحوار نقترب من تجربة إنسانية مميزة لنسمة من الجزائر، خريجة آداب ولغة عربية، تعمل سكرتيرة في عيادة نفسية، وتحمل شغفًا خاصًا بعالم التعليق الصوتي والإذاعة والبودكاست. بين الواقع المهني والطموح الإبداعي، ترسم لنفسها طريقًا قائمًا على الصدق والنظام والأمانة، وتسعى لأن يكون لصوتها أثر ومعنى.

 

كيف ترين انتشار مجال التعليق الصوتي اليوم؟

من ناحية الانتشار، هو منتشر جدًا، لكنه لم يُعترف به بعد كفن حقيقي، رغم أنه يتطلب دراسة وتطويرًا مستمرين، لأنه ليس مجرد موهبة أو صوت فقط.

 

كيف تقيمين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم، وأيهما أكثر قدرة على إيصال الرسالة الحقيقية؟

الإعلام القديم أقوى من حيث صحة الرسالة والأمانة، أما الإعلام الحديث فهو أقوى من حيث التأثير وسرعة الوصول والتفاعل. وأرى أن الأفضل هو الدمج بينهما، أي دقة الإعلام القديم بأدوات الإعلام الحديث.

 

كيف تنظرين إلى سيطرة التريندات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهل يمكن التحكم فيها؟

التريند أداة قوية إذا استُخدمت بوعي، ويمكن السيطرة عليه من خلال التجاهل وعدم التفاعل مع المحتوى الهابط. كصانعة محتوى، أحرص على تقديم ما يشبهني، لا أن أتبع ما هو منتشر فقط، بل أسعى لأن أقود التريند لا أن يقودني.

 

ما الرسالة التي تتمنين أن تبقى كأثر صوتي لا يُنسى؟

تقرّبوا من الله، ففي القرب منه تجدون أنفسكم التي ضاعت في زحام الدنيا.

 

هل ترين أن التعليق الصوتي يمكن أن يكون مجالك الأساسي مستقبلًا؟

بصراحة، أرى فيه الاستقرار النفسي قبل المادي. عندما أسجل أشعر بالراحة والاستمتاع لأنني أحب هذا المجال، لكنني لا أعتمد عليه ماديًا.

 

إذا أتيحت لك فرصة التمثيل أمام الكاميرا في عمل هادف، هل ستوافقين؟

لا، لا أحب الكاميرا حتى لو كانت فرصة ذهبية.

 

في الختام، من تودين توجيه الشكر له؟

أحب أن أشكر الأستاذ مصطفى حجازي، فهو أول من شجعني في مجال التعليق الصوتي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *