...
Img

حوار: أمينة حمادة

لم تكن الإعاقة يومًا في الجسد، بل كل الإعاقة في الروح حين تعجز عن الوصول لأهدافها.. لكن كاتبتنا العظيمة تحدّت كل الظروف ليبزغ اسمها شامخًا.

 

كيف تحب أن تُعرفنا المُبدعة ” منى السيد” عن نفسها في أسطر قليلة؟

منى منصور السيد كاتبة ولايف كوتش ومدرب دولي معتمد ومحررة صحفية،

من الاسكندرية واعيش الآن فى القاهرة من ذو الهمم من عمر ثلاث سنوات والآن من مستخدمى الكرسى المتحرك.

 

 

كيف تستطيعين تبديل نظارتك الأدبية بين الكتابة والصحافة؟

هناك إختلاف كبير بين الصحافة والأدب فالصحافة هى الرؤية النقلية والتحليلية لأحوال المجتمع الصغير والكبير على حد سواء وأقصد بالنقل الخبر طبعا والتحليل بالمقالات المختلفة اما الادب فهى رؤية الكاتب ومشاعره وانفعالاته الشخصية تجاه القضايا المحيطة به والادب إبداع وتحليق فى سماء الكاتب ليعطى أجمل ما يشعر به فى صور إبداعية وتتنوع المخرجات الادبية مابين الشعر والقصة والرواية.

 

 

هل لديك اهتمامات أخرى غير الكتابة والصحافة ماهي؟

هواياتي متعددة فأنا أرسم وأقوم بتصميم أكسسوارات هاندميد أحجار كريمة لعشقي لها ومدربة هاندميد كروشية ودكوباج وعجائن سيراميك وفيمو.

 

كيف اكتشفتِ شغفكِ بالكتابة، ومنذ متى؟

كنت أخرج إحساسي واعيش مع اوراقي ما أحلم به من حياة من الصغر ومن أكتشف موهبتي مدرس اللغة العربية في المرحلة الإعدادية حين كان يقرأ مواضيع التعبير الخاصة بي وقال لي: أن مواضيعي ترقى إلى الأدب المنثور.

 

 

من هو الداعم الأول لك في هذه الانجازات والمواهب المتعددة؟

كان أبي رحمه الله وبعد وفاته أمي رحمها الله التى كانت تدعمنى لأخر يوم في حياتها.

 

 

هل ترين أن الرسم فيه ترجمة للمشاعر، أم مجرد إفراغ للشغف على صفحة بيضاء؟

هو وسيلة لإخراج المشاعر بصورة مرئية وعشق بيني وبين الورق والألوان.

 

وفي الختام، ماهي نصيحتك للكُتّاب الكبار منهم والجُدد؟

نصحيتى للكتاب الكبار أن يعطوا الفرصة والدعم للكتاب المبتدئين ويدركوا أن الأجيال تتعاقب ولابد من الدعم والمشاورة حتى تنتقل الراية للجيل جديد أما الكتاب الجدد فلابد أن يدركوا أن الكلمة أمانة ولابد من إحترام القلم والمتلقى حتى يحصل على ثقة القارئ.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *