...
IMG 20260521 WA0009

 

الكاتبه مريم لقطي

 

 

أحدهم ينتظر جرعة الكيماوي الخاصة به، وآخر يعاني من آلام المعدة، ومصابٌ جراء حادث، وذاك داهمه صداع حاد، والأطباء يركضون الواحد تلو الآخر في سباق من أجل بعث أمل جديد في تلك الأرواح.

 

جميعهم تحت سقف واحد، ألا وهو المستشفى.

 

الطبيب يُمارس مهنة مقدسة بمكان مُقدس، فهو من يعيد الأمل إلى المرضى الذين أنهكهم الألم.

 

قاعة الانتظار تعج بالأهالي الذين ينتظرون خبرًا يعيد البسمة إليهم، كل واحد يتساءل عن حال قريبه، والمرضى، كلٌّ يفكر بمآله وحاله، هذا يبكي أوجاعه، ويكتب في دفتر رسائل لن تُرسل، ولن يقرأها أحد.

 

وتلك لا تملك سوى حقائب دموعها، ليأتي الطبيب بين أروقة المستشفى ويجيب عن تساؤلاتهم ببسمة صادقة تعيد للقلب نبضه.

 

طفل صغير على سريره يتمنى أن تصله قطعة حلوى، وأمه تنتظر شفاءه، فقد أرهقه المرض.

 

هي رحلة صبر بين الألم والأمل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *