الكاتبة رضا رضوان (وتين)
تُثقل الأيام والأحداث كاهلي، فأجد نفسي أركض وأركض، وكأن أحدًا يلاحقني. أشعر بضيقٍ في أنفاسي، وكأن الهواء انعدم ولم يعد له وجودٌ في هذه الأرض.
جعلتُ من نفسي إنسانةً تحب الوحدة، تحب الجلوس بمفردها تُناجي ربها رغم كل شيء؛ لأنني علمت أنني مَن يقف على حافة الهاوية وحدي، ولا أحد سواي، وعرفت أن لا أحد سيمسك بيدي الخاوية.
هذه الحافة، مَن يراها يشعر وكأن هذه الهاوية هي جحيم الحياة.
عرفتُ أن اختلاف البيئات -عندما تريد خوض معركةٍ في بيئةٍ جديدة- قد يوقعك في مشاكل لا حصر لها.
لربما تظنون هذا التفكير مبالغًا فيه، لكنه التفكير المنطقي بالنسبة لي؛ فقلبي لم يعد يتحمل أي شيء، وبالمعنى الفعلي لأي شيء، فكل نفسٍ لا تحمل إلا وزرها فقط.
![]()
