الكاتبه نازك حكيم
في عالمنا اليوم، تتفرّق الطرق، ولكلٍّ منّا طريقه الخاص، يسير فيه نحو النجاح والطموح.
لكن هذا الطريق ليس كما يظنّه البعض؛ فليس ممهّدًا ولا مفروشًا بالسهولة، بل هو طريقٌ مليء بالتعب، والعقبات، والمصاعب.
هو طريقٌ قد يحمل الوحدة أحيانًا، والخيبة أحيانًا أخرى، لكنه أيضًا طريقٌ يفتح أبواب التميّز والنجاح لمن يصرّ على المضيّ فيه.
لكلٍّ منّا عمله، ولكلٍّ منّا طموحه، ولكلٍّ منّا أسلوبه في السير نحو ما يريد. سواء كان ذلك في الكتابة، أو العمل، أو أي مجالٍ آخر، فإن النجاح لا يأتي بسهولة كما يظنّ البعض، بل هو ثمرة جهدٍ دؤوب، وعملٍ مستمر، وإرادةٍ لا تنكسر.
كثيرون يظنون أن النجاح أمرٌ بسيط، لكنه في الحقيقة يحتاج إلى صبر، وسعي، وتعب، وإصرار. ليس بأن نطلبه من الآخرين، بل بأن نصنعه بأيدينا، خطوةً بعد خطوة.
فمنّا من يمهّد طريقه كأنه يصعد جبلًا شاهقًا، ومنّا من يجلس على الأرصفة ينتظر الفرصة، ويتأمل الوصول دون أن يتحرك. لكن الحقيقة أن الوصول لا يكون إلا بالسعي والعمل.
قال الله تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.
وبهذا، نحن لا نتوقف عند الحلم فقط، بل نعمل لأجله، ونسير نحوه، ونواصل الطريق بإرادةٍ وصبر، حتى نصل إلى ما نريد ونستحق.
![]()
