كتبت: رضا رضوان
يقولون إن النوم هو من وسائل الراحة للإنسان،
حيث سخر الله لنا الشمس لكي نعمل حتى تغيب، والقمر والنجوم كي ننام ونبث تعب اليوم الكامل
في وسادتنا. بقيت أفكر لفترة: هل الراحة
والهروب متماثلان أم يوجد بينهما اختلاف واضح؟
الراحة في النوم هي التي تجعل الإنسان لا يحمل
همًا، ينام بدون أن يفكر في شيء. أما الهروب من الواقع إلى واقع الأحلام، فهو اللجوء إلى النوم
لشعور بالراحة، مع أن البعض لا يجدها. وقد يتبين
أن أكثر الناس نومًا هم أكثرهم همًا وحزنًا. ربما
يلجؤون إلى واقع الأحلام بدلًا من الحقيقي، لكثرة المشاق التي أتعبتهم وأرهقت أجسادهم.
أنصح بعدم اللجوء إلى الهروب عبر الأحلام، لأنه
لا يحل أي مشكلة أبدًا. بل علينا التمسك بالواقع الحقيقي أكثر لكي لا نضيع الوقت، وهو الأهم من الخيال في العقل الباطن. فلا شيء يأتي بدون جهد
أو تعب، ولا يُزال الهم بدون كد والبحث عن الحل.
قد تقولون اني ابالغ لحدٍ ما، ربما، لكن انا متاكده ان اغلب البشر او اظن اكثرهم، عند البكاء ينام، عند
الهم ينام، عند تزاحم الافكار ينام، وهناك اشياء كثيره تجعله ينام نوم غير طبيعي، سمعت ان غالبية
النوم يأثر على الانسان، بل أحياناً عندما نحزن وننام،
قد يتوقف القلب عن العمل، وهذه حقائق علميه، النوم وسيلة اتخذنها لعدم المواجهه، لانه ليس لدينا
الشجاعة الكافيه للمواجهه لذالك ناخذ با الوسائل البسيطه او الاقرب لنا،
الحمدلله على نعمة النوم، لكن ما زاد عن حده انقلب ضده.
![]()
