الكاتب: محمود إسماعيل
مرحلة يمر بها الإنسان، تجعله يشعر بأحاسيس كثيرة…
الفراق هو أن تخسر إنسانًا اعتدت عليه لبرهة من الزمن، جعلتك تشعر وكأنه الشيء الوحيد الذي يوجد في داخلك، جزء من روحك، وشيء من حياتك اليومية التي لا تستطيع الاستغناء عنه.
وعند فراقه…
تدخل في حالة من الضياع؛ يومًا، أو اثنين، أو ثلاثة… وفي أغلب الأحيان تمتد لكثير من الوقت، وقد تنتهي بعدم التخطي.
كل يوم تستعيد ذكراه، تفكر، ولا تستطيع النسيان، فخياله لا يمكنك محوه من فكرك.
وعند الوصول إلى ذروة الحنين لهذا الشخص، هنا تكمن لوعة الفراق؛ حيث عذاب الضمير يؤنبك، وتقول:
“يا ليتني فعلت الأكثر، يا ليتني لم أعش قصة كهذه!”
هنا تخضع أفكارك لشيء لا يمكنك التمييز بين الصواب والخطأ فيه، تارةً تقول كذلك، وتارةً كذلك…
وهنا تسقط الأفكار في دوامة الحيرة المتعبة، لتعيش صراعًا أبديًا… لا ينتصر فيه صوابٌ، ولا ينهزم فيه خطأ.
![]()
