الكاتبة: مريم لقطي
تبعثر الفؤاد، وتحول إلى أشلاءٍ مليئةٍ بالندبات.
تحطمت الروح، وأضحت فتاتًا، واغتربت النفس وهي في قمة المعاناة.
تحول زمن الفرح إلى زمنٍ آخر لليأس، وأُقيمت طقوس العزاء.
فُقد الشهيد، والطعن أخذ كل قريب.
غادرت الأشواق، وحل الطقس الجنائزي، وبه عمّت الفاجعة والخراب.
البنت تندب حظها، والأم أهلك صدرها النواح.
صبرًا أيها البلاء، فغدًا سنسقيك أملًا.
صبرًا على الألم، وعلى جروح المصابين.
صبرًا وأملًا على الأسرى، وعلى الشهداء، وعلى الأطفال الذين لا يفقهون شيئًا، ولكنهم ذاقوا كل أنواع المعاناة، والفقد، والبرد، والجوع، وشدة الحر، والتهجير، وكل أنواع الألم.
لِمَ العالم مستكين؟
لِمَ نشاهد الألم بصمتٍ رهيب؟
أما آن الأوان لنجدة المصابين؟
لِمَ العجز؟
لِمَ الجزع والخذلان؟
أما آن أوان الحرب من أجل الحرية والسلام؟
![]()
