الكاتبة: إيمان صلاح شلاش
إلى تلك الفتاة الحالمة، الطموحة، الهاوية، الشغوفة…
كيف حالك يا أنا؟
هل ما زلتِ تحلمين أن تكبري وتصبحي تلك الطبيبة التي تساعد المرضى وتخفف عن أوجاعهم!
أو تلك الشرطية التي تساعد الناس، وتحميهم، وتحقق العدل!
هل ما زال للحلم بقلبك مكان؟!
أم أن الزمان كان له رأي آخر، وجعلك تتعثرين بخطاكِ قبل أن تصلي، وقبل أن يكتمل الحلم…
ما الذي حدث؟ ولماذا كل هذا الألم والإحباط؟ يبدو أنكِ تخليتِ عن روح المغامرة، ولم يتبقَّ شيئًا من تلك الفتاة الشجاعة.
هل عبث بقلبك الزمان، ونالت من روحك غدراته؟
ألم نتعاهد على أن نبقى قويات، وننجح، ونفوز مهما كلفنا الأمر…
لِمَ تخليتِ عني باكرًا…
![]()
