الكاتبة مريم لقطي
كنت داخل الجناح الغربي وحيدةً بتلك الغرفة، إلى أن طرق الباب، فأذنت للطارق بالدخول.
أطلت فتاة ترتدي فستانًا واسعًا، وشعرها الطويل مسترسل على ظهرها، والابتسامة تعلو محياها.
قالت: “أهلًا بكِ بيننا، أنا وصيفتك إلى حين يتم النظر في أمرك.”
أجبتها: “شكرًا، لا أحتاج أحدًا، أستطيع أن أتولى كل أموري بمفردي.”
أردفت: “آسفة، لكن هذه أوامر الملك يزن، ولا أستطيع مخالفتها بتاتًا.”
ثم قامت بإعطائي فستانًا كالذي ترتديه، وأخبرتني أن اسمها ليال.
حين غادرت، جلست لوحدي، ورحت أبكي بشدة. ما الذي قادني إلى هنا؟ ليتني لم أمسك بتلك الرواية أبدًا.
على الجهة الأخرى، أرسل الملك يزن في طلب بقية الأمراء ليعقد اجتماعًا بخصوص الفتاة الدخيلة على مملكته.
جاء اليوم الموعود، واجتمع الأمراء والملوك.
كنت أسير رفقة حارسين حتى وصلت إلى تلك القاعة الملكية.
![]()
