الكاتبة: مريم لقطي
من أشعل الجزائر حرائق؟
من جعل أيام الجزائر جحيمًا؟
الحرائق طالت الناس والحيوانات، ولم تترك أخضر ولا يابسًا إلا والتهمته.
فأي درك جحيمي ينتظر مفتعل الحرائق؟
ليكن الله في عون إخوتنا في الجزائر الحبيبة.
المدن التي كانت خضراء تنبض بالحياة، أضحت كصحراء خالية وخاوية.
حرائق أودت بحياة أناس لا ذنب لهم، ولا حول ولا قوة لهم.
اللهم أعنهم واحفظهم جميعًا، فلا معين سواك.
كم ذنبًا سيحمل الفاعل؟ ذنب المدن والحيوانات والناس الأبرياء، حتى الأشجار ستحمل ذنبها.
كيف استطعت إحراق الجزائر؟ كيف طاوعك قلبك، يا معدوم الضمير، يا من تفتقد قيم الرحمة والإنسانية؟
![]()
