...
IMG 20260827 WA0063

 

حوار: بحر علاء

تجربة خطّت أحرفًا لتجمع علمًا وتترك أثرًا.
عرفيني بنبذة عنكِ؟
اسمي أمينة السباعي، أبلغ من العمر 48 عامًا، وأحب القراءة والكتابة منذ طفولتي.
كيف اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف كان تأثيرها على حياتك؟
أحببت القراءة أولًا، ثم وجدت أنني أحب الإلقاء؛ فكنت أحفظ جميع نصوص مادة اللغة العربية المقرر حفظها وغير المقرر. كنت أحب أن أقف أمام الفصل لأقرأ درس اللغة العربية، وكان المدرسون يحبون إلقائي وصوتي.
وكنت أعشق كتابة موضوعات التعبير؛ فموضوع التعبير كان فاكهة الامتحانات بالنسبة لي. وفي المرحلة الإعدادية اكتشفت أنني أحب الكتابة أيضًا، فكنت أكتب خواطري ومشاعري.
كنت أحلم أن أكون مذيعة، لكن الظروف حالت دون ذلك.
ما الأساسيات التي تتبعينها في صناعة أعمالك؟
بالطبع، أساسيات اللغة وأساسيات السرد، لكن في الأساس خيالي ومشاعري هما المحرك الأول.
كيف كانت أول تجربة لكِ في مجالك؟
كانت أول تجربة لي قصة بعنوان «عاشقة المسك الأبيض»، وهي منشورة في كتاب «حبات المطر».
أما أول قصيدة حقيقية معتمدة، فلم تُنشر بعد، وقد ألقيتها في حفل مؤخرًا، وهي قصيدة «لافندر».
ولي أيضًا ديوان شعر بعنوان «أبجديات الحياة». وفي الحقيقة، لم يلقَ كتاب «أبجديات الحياة» رواجًا كما كنت أتمنى، لكنني فخورة بالاثنين أو الثلاثة الذين قرؤوه؛ فبالنسبة لي، وصول كلماتي إلى ولو عدد قليل من القراء أمر يستحق الفخر.
من يدعمكِ في السير في طريق النجاح؟ وهل التعثرات تؤثر عليكِ بالسلب؟
أنا من يدعمني أولًا، ثم صديقتان تؤمنان بموهبتي.
أما التعثرات، فبالتأكيد تصيبني بالإحباط جدًا، وقد تتسبب في توقفي لفترات طويلة، لكنني أحاول تخطيها؛ لأن الكتابة بالنسبة لي دواء.
بماذا تنصحين من هم مثلكِ في المجال؟
أن يقدموا أفضل ما لديهم، وأن يتحلوا بالأمل والصبر.
ما دور «ممر الكتب» في طريقك؟
أعرف «ممر الكتب» من بعيد، لكنني لم أنشر كتبًا لديهم حتى الآن.
ما رأيكِ في مجلة «الرجوة الأدبية»؟
من اسم «الرجوة» أعتقد أنها جميلة جدًا، وأتمنى لها مزيدًا من النجاح والتوفيق.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *