حوار: بحر علاء
المشاعر الإيجابية مثل الحب والاحترام والإخلاص والصداقة والأمل والنجاح وحب الحياة.
عرفيني بنبذة عنك؟
اسمي نورهان عبد الواحد، وُلدت في محافظة المنوفية، ودرست في دولة الكويت حتى أنهيت المرحلة الثانوية هناك، ثم عدت إلى مصر وأكملت دراستي الجامعية في الجامعة الكندية بالتجمع، بتخصص إدارة الأعمال باللغة الإنجليزية، وتخرجت عام 2017. وأعمل حاليًا مدرسة للغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية.
كيف اكتشفتِ موهبتك، وكيف كان تأثيرها على حياتك؟
اكتشفت موهبتي عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، حين بدأت أشعر برغبة في تأليف الأغاني، وحب قراءة القصص والروايات، والرغبة في تكوين قصة خاصة بي.
ما الأساسيات التي تتبعينها في صناعة أعمالك؟
المشاعر الإيجابية، مثل الحب والاحترام والإخلاص والصداقة والأمل والنجاح وحب الحياة. وأحاول، قدر استطاعتي، أن يكون العمل ملامسًا لمشاعر من يقرأه ويستمع إليه، وأن تصل إليه كل المشاعر الإيجابية التي أحب أن أنقلها من خلال كتاباتي.
كيف كانت أول تجربة لكِ في مجالك؟
كانت أول تجربة لي كتاب «من الشرق للغرب». ربما لم تكن البداية سيئة، لكنها كانت تجربة بسيطة ومناسبة لمن يحب القصص القصيرة والسريعة.
من يدعمكِ في السير في طريق النجاح؟
العائلة حاولت دعمي كثيرًا، ولكن أكبر داعم لي هو ذاتي؛ فأنا أجعلها تأنس وتسعد عندما أجد أن أحدًا اختار كتابي ليقرأه، ويستمتع بالشخصيات والأحداث، وتصل إليه المشاعر الإيجابية التي أحببت أن تصل إليه من خلال العمل.
وهل تؤثر التعثرات عليكِ بالسلب؟
أحيانًا قد تؤثر بالتأكيد، فنحن بشر، ولكنني أحاول قدر استطاعتي أن أجعل من العثرة سُلّمًا أصعد به إلى النجاح والقمة، بإذن الله.
بماذا تنصحين من هم مثلكِ في المجال؟
أنصح الكُتّاب بأن يختاروا دار النشر بعناية، فهي أول خطوة نحو النجاح في مجال القراءة والنشر؛ فالكتاب وحده لن يُحدث تأثيرًا دون وجود دار نشر محترمة تسعى دائمًا إلى توفير الكتاب والتسويق له بشكل جيد.
ما دور «ممر الكتب» في طريقك؟
هي دار مرموقة، ومديرتها ناجحة في اكتساب ثقة الكُتّاب وإدارة شؤون الكتب والمبيعات، وأنصح الكُتّاب بالاستثمار في النشر من خلالها.
ما رأيكِ في مجلة «الرجوة الأدبية»؟
هي مجلة رائعة، مُلِمّة بكل ما يحدث في معارض الكتب، وبكل الأحداث التي تخص الكُتّاب، سواء من حيث إصدار الكتب أو الفعاليات المختلفة. وقد سعدت كثيرًا بهذا الحوار الصحفي معها.
![]()
