الكاتبة أمل سامح
أفتقدك بشدة اليوم. كنت عندك، وحتى هذه اللحظة، لا أستطيع تصديق أنك لن تكون بجانبي مرة أخرى. لم أتوقع أبداً أن يأتي هذا اليوم الذي تتركني فيه بمفردي. لطالما كنت لي الأب والأخ والسند والحبيب والصديق. كيف استطعت أن تتركني وأواجه هذه الحياة القاسية بمفردي؟
أشعر بأن فراقك كان مؤلماً وصعباً، أفتقد صوتك وحضنك وضحكتك التي كانت تضفي النور على حياتي. الجلوس بجوار قبرك أصبح من أصعب اللحظات بالنسبة لي. أحاول أن أعيش وأصبر، لكنني لم أعد قادرة على تحمل غيابك. كنت أطيب وأحن إنسان في العالم، ودائماً ما كنت أقول إنه لا شيء يمكن أن يكسّرني، لكنني أشعر أنني قد انكسرت فعلاً.
![]()
