الكاتبه أمل سامح
في لحظة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفرح بنبض المحبة، وبين أمنيات القلوب ودعوات الأحبة، شهدت حياة الكاتب والصحفي عبد الرحمن شعبان سعد بداية فصل جديد من أجمل فصول العمر، بعدما عقد قرانه على الأستاذة سلمى، لتبدأ بينهما حكاية جديدة عنوانها الحب الصادق والمودة والرحمة، وتُكتب أولى سطورها بميثاق غليظ جمع بين قلبين على سنة الله ورسوله.
ولأن بعض اللحظات لا تكفيها الكلمات مهما بلغت بلاغتها، فقد جاءت هذه المناسبة لتكون واحدة من أجمل المحطات في حياة الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد، الذي اعتاد أن ينسج الحكايات بقلمه، ويمنح الكلمات روحًا ومعنى، ليجد نفسه اليوم بطلًا لحكاية مختلفة، لا يكتب أحداثها بالحبر على الأوراق، بل تصوغها الأيام بالمحبة والوفاء وشراكة العمر.
ولعل أجمل ما في هذه المناسبة أن من اعتاد الكتابة عن مشاعر الآخرين وأحلامهم وتفاصيل حياتهم، أصبح اليوم صاحب الحكاية التي تستحق أن تُروى، حيث يفتح القدر أمامه صفحة بيضاء تحمل عنوانًا جديدًا، ويشاركه في كتابتها قلب اختاره ليكون رفيقًا للدرب وشريكًا للأيام القادمة.
ويأتي عقد القران تتويجًا لبداية مباركة، سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذا الارتباط بداية حياة عامرة بالسكينة والطمأنينة، وأن يرزقهما التفاهم والرحمة، وأن يجمع بينهما دائمًا على الخير، ويجعل السعادة رفيقة خطواتهما في كل ما هو قادم.
وفي هذه المناسبة السعيدة، تتقدم أسرة التحرير بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الكاتب والصحفي عبد الرحمن شعبان سعد وعروسه الأستاذة سلمى، متمنين لهما حياة زوجية سعيدة، ومستقبلًا يحمل من الأفراح ما يفوق الأمنيات، ومن الخير ما يملأ القلوب رضا وامتنانًا.
ويبقى أجمل ما في الحكاية أن الكاتب الذي طالما وضع النهايات لرواياته، يقف اليوم أمام بداية لا يتمنى لها نهاية، بل يدعو الله أن تمتد فصولها عمرًا كاملًا من الحب والمودة والرحمة.
ألف مليون مبروك للعروسين، وبارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير.
فليست كل الحكايات تُكتب لتُقرأ، فبعض الحكايات يكتبها القدر لتُعاش، وتبقى أجمل رواية في العمر هي تلك التي تبدأ بكلمة «قبلت» وتستمر بوعد «معًا إلى آخر العمر».
![]()
