الكاتبه مريم لقطي
أيامٌ ثقيلة تمر على قلب المرء كالجبال.
أيامٌ تمر ببطء، تحمل بجوفها أطنانًا من الأحزان.
ما أمر به ليس مجرد حزن، إنها صرخة بأعماقي، عالقة بقاع روحي، أحاول مرارًا إخراجها، ولكنها تغرق داخلي أكثر.
شريدة، لا أعلم أين أرتمي.
لم أجد من يسمعني.
صرت أكلم نفسي، صرخت ولم يسمعني أحد، صرخت دون جدوى.
والآن اخترت الصمت الأبدي.
فقد كان الأمر أشبه باللاشيء، كنت أغرق دون شعور، أسقط دون مشاعر.
لم يكن عاديًّا ما حدث، ولكن لأن داخلي لم يعد كما كان، فلم أعد أكترث.
لِمَ أضحيتُ جثةً بلا روح؟
تلاشت أحلامي أمام عيوني دون حراك ودون إدراك، وكأن غمامةً سود
اء طمست روحي وأعمت بصيرتي.
![]()
