...
Img 20250621 wa0006

 

المحررة: زينب إبراهيم 

 

الإعلام هو مرآة للحقيقة وطريقة سلسة لايصالها إلى الناس في رسالة سامية وضيفي لهذا اليوم المبدع/ يوسف عبد الناصر أحد أولئك الذين ولجوا إلى عالم الإعلام واستخدم قلمه في الكتابة من خصائص الأدب لتصل كلمته إلى الجميع ويكون له شأن بإيصال الحقائق والابتعاد عن الأكاذيب هيا بنا نتعرف عليه أكثر في لقاء اليوم.

 

هو يوسف عبد الناصر، عمره 20 سنة، من مصر، ويدرس في مجال الإعلام. شغفه منذ زمان هو التعبير، سواء بالكلمة أو الأداء. يحب أن يكتب، يتكلم، يسمّع الناس الذي داخله والأهم، يحب أعيش الذي يكتبه أو يقوله.

 

 

واحدة من أقرب الأشياء لقلبه هي التمثيل، يحبه منذ أن كان صغيرًا، ويحس أنه يجيده فعلًا. لما يمثّل، يشعر أنه يعيش حياة ثانية، يطلع مشاعر ممكن أن تكون مكتومة، أو يجرب أن يكون شخصيات مختلفة تعلّمه عن نفسه وعن الناس. التمثيل بالنسبة له ليس مجرد هواية، هذه طريقة ثانية من طرق التعبير، مثل الكتابة بالظبط.

 

 

الهوايات الثانية التي يحبها هي القراءة، التصوير، ومتابعة الأفلام التي لها معنى ورسالة. كل هذا يجعله يرى العالم من زوايا مختلفة.

 

 

 

 عن الكتابة والأدب:

 

الكتابة جزء كبير من حياته، تساعده في ترتيب أفكاره، يهدى، ويفهم نفسه.

 

يشعر أن كل كلمة يكتبها تقربه خطوة من الذي هو عليه حقًا.

 

 

نصيحته لأي أحد بيبدأ: لا تنسى الإلهام المثالي، أبدأ واكتب الذي جواك. السكة ستعلّمك.

 

الأدب مرآة الواقع، وأداة قوية ممكن تغيّر بها تفكير اناس، أو على الأقل تخليهم يشوفوا الأمور من منظور مختلف.

 

أحب الأعمال التي تلامس القلب والعقل مع بعض، وارى إن كل قصة حقيقية أو متخيلة، فيها ضوء ممكن ينور لأحد الطريق.

 

 

 

 

 عن التجربة الشخصية والإلهام:

 

بدأ في اكتشاف نفسه في الكتابة والتمثيل من أيام المدرسة، ووجد بهما مساحات يكون فيها على طبيعته، من غير أقنعة. كان يكتب مشاهد ويمثّلها مع زمائلهم، وكان يشعر أنه يحيا، ليس مجرد انه يمثّل.

 

الإلهام يأتي من أشياء بسيطة: كلمة، موقف، أحد يعدّي بالشارع، أو حتى لحظة سكوت طويلة.

 

 

أنه مؤمن إن كل شيء حولنا ممكن أن تتحوّل لقصة تستحق أن تحكي.

 

 

 

 

 عن المستقبل والرؤية:

 

من أكثر الأشياء التي شكّلته كانت التحديات، اللحظات التي حس فيها أنه تائه أو لا يستطيع أن بكمّل.

 

لكن بكل مرة وقع بها، عاد أقوى، وأوضح في هدفه.

 

يتمنى أن يعمل في مجال الإعلام والتمثيل مع بعض، ويقدّم محتوى حقيقي، ويمثّل شخصيات تلمس الناس.

يرى مستقبله ملئ فن وتعبير وتأثير.

 

 

حلمه ليس فقط أن يشتغل، لكن يترك بصمة، ويبقى صوت وصورة توصل للناس من القلب للقلب.

 

 

 

 

 

 

 

يوجّه رسالة لكل شخص مؤمن بنفسه لكن لا زال خائف أن يبدأ،، ابدأ، حتى لو خطوة صغيرة. يمكن أن تكون البداية البسيطة تلك؛ هي التي ستفتح لك طريق بحياتك لم تكن تتخيله.

 

 

 

 

لا زال في أول الطريق، لكن كل خطوة يأخذها بحب وإصرار هذا ما قاله باختصار مشاوره في جملة حتى الآن.

 

 

الكلمة التي دائمًا يتقولها لنفسه حينما يحس أنه مرهق أو محبط هي:

 

“خذ نفسك، وكمّل… لا أحد سيكمل مكانك.”

 

هذه الكلمة دائمًا تجعله يستفيق.

 

 

إذا قام بمقابلة نسخة أصغر منه، كانت نصيحته كالآتي:

 

كن جريء… لا تجعل خوفك يمنعك من أن تعيش الذي تحبه.

 

 

الشخص الذي دعمه وعمره لا ينسى فضله هم أهله وصاحبه القريب جدًا منه، هم أكثر أناس رأوا الذي بداخله قاموا بتقديم التشجيع والدعم حتى يكمل وحينما كان يشك في نفسه أيضًا.

 

 

الحُلم الذي لازال يحلم به ويعمل عليه هو أن يكون فنان وإعلامي له بصمة، الناس تتذكره وتحب أن تراه وتسمعه.

 

 

الشيء الذي يفضل أن يتذكره به الناس وسيرته أنه كان شخص حقيقي، يحب الذي يعمله، ويعبر عن الناس بصدق.

 

من الحوار الذي تم معه ويفضل أن يخرج القراء بشيء كان هو إن أي شخص لديه شغف يقدر يحققه، حتى لو الطريق كان ليس سهل، المهم يسير فيه من قلبك.

 

 

 

ختم برأيه حول الأسئلة حيث قال: الأسئلة كانت جميلة جدًا، شعرت أنها ليست تقليدية، وجعلتني أتكلم من داخلي حقًا، ليس مجرد كلام محفوظ.

 

 

كلمة أخيرة ود أن يقولها يختم بها اللقاء هي: 

 

كن دائمًا قريب من نفسك، استمع إليها وصدقها؛ لأنها هي التي ستوصلك للذي تستحقه.

 

وكانت هذه نهاية لقائنا مع الاعلامي/ يوسف عبد الناصر آملين له دوام التوفيق والنجاح وتحقيق ما يتمناه بوضع بصمة خاصة له خلال مهنته وحياته نترككم معه ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *