المحررة: زينب إبراهيم
عندما يكون الواقع مثير وليس بعادي يجعل الكاتب يغوص بذهنه في كتابة ما يختلج إلى نفسه وضيفتي المبدعة/ ليلي مدحت عاشت حياة مليئة بالإثارة مما جعلها تختار مجال الرعب وتبدع بقلمها في آفاق جديدة ومبتكرة هيا بنا نتعرف على عالمها في لقاء اليوم.
أهمية الكتاب في حياتي؛ هي قصص حقيقية من الواقع وحدثت تجارب بها وبعض من القصص حدثت مع أصدقائي وأنا حكيت كل الذي رأيته في الواقع لكن كان واقع من الرعب.
أسمي :ليلى مدحت فوزي محمد،
السن 22 سنة، المؤهل 2 اعدادي،
الهواية: رسامة وأعشق الغناء والمغامرات في تجارب الخطر،،
البلد: مصرية مقيمة في القليوبية في الجبل الاصفر.
اكتشفت موهبتي حينما وجدتت أن مغمراتي مع الأشباح كثيرة وأحب أن أقوم بالمغامرات في تجارب الأماكن المسكونة، وأرى هل يوجد أشباح بالفعل أم لا؟
وتجارب أصدقائي في مغامرات مع الأشباح،، فكرت أن أكتب عن الأشياء مثل التي حصلت بالفعل والذي حدث لنا حقًا.
التجربه التي أثرت في حياتي أن مدرستي كانت بها أشباح ومبنى المدرسة وقع بمفرده على أصدقائي، وكانت هذه فعل عفريت وهي التي وقعت المبنا عليهم وكنت سأموت معهم لكن حظي أنني ركضت وكنت بعيدة عنهم حوالي بخمسة خطوات.
النصائح التي أقدمها لا أحد يستسلم في فعل الذي يفعلونه هو إن رأى الذي يعمله بشكل صحيح، أكمل ولا تقف ولا تسلم نفسك برأي الناس؛ لأنه هناك أناس أعداء النجاح، مثلي أنا الجميع كان يقول لي: أن أنا لن أنجح وسأشفل وبعمرك لن تصلي إلى ما تتمنيه، لكن أنا لم أستسلم وأكملت وإن شاء الله سأبقى أكبر كاتبة في العالم.
ستقبلي أنني سأكون كاتبة مشهورة وأقدم نصائح ومعلومات جيدة وذات منفعة تفيد أجيال الجديدة وأجيال أجيالنا ويستفيدون.
هويتي المفضلة هي: الرسم، الغناء وركوب العجل، المغامرات والسباحة.
تغلبت على تحديات كبيرة في حياتي أنه إذا شيء كسرتني لم استسلم ولم أقع، وتعلمت أن أقف وتعلمت أنه حينما أخذ ضربة وأقع أعود أقف وأكون أقوى من الأول.
اختلافات في وجهات النظر أنه ليس كل شيء بعدوانية الكلام ليس بعصبية الشخص حينما يكلم بهدوء يكون احسن ويعطي معلومات جيدة إذا الإنسان تكلم بعصبية سيضيع حقه ولا أحد سيقدر يفهم شيء؛ بسبب سخرية الهمجية، وهكذا الشخص ممكن أن يضيع حقه مع أسلوب الانفعال والعصبية، الإنسان عندما يكون هادئ سيقدر على حل أية مشكلة.
ختمت حوارنا معه بقولها:
أنا لست شخص كامل، لكن صادقة وهذه أكثر شيء أحبها في نفسي،، صحيح أنا لست مثالية مئة بالمئة؛ لكن لا أقدم شيء مزيفة، فكلامي صادق ومشاعري صادقة كل أشياء أقدمها؛ حتى لو ڪانت بسيطة، فه من أعماق قلبي بمعنى مستحيل أقول كلام مزيف جميعه فعل وحقيقي وقصصي أشباح الشر قصص حقيقية وقعت وحصلت بالفعل وتجارب حقيقية.
كما أعربت عن رأيها حول الحوار بأنه رائع ومميز جدًا بجانب أنها سعيدة بتلك الاستضافة وتتمنى التوفيق لمجلة الرجوة الأدبية.
https://www.facebook.com/share/p/1C8ZAE7VFs/
ونحن بدورنا نتمنى للمبدعة/ ليلي مدحت فوزي بالنجاح الدائم والتوفيق فيما هو قادم وتحقيق أحلامها التي تطمح إليها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
![]()
