...
Img 20250625 wa0014

 

الكاتب محمد طاهر سيَّار 

 

“كتمتُ حُبَكِ، ولكنَّ عينايَّ أبدَت سِرًّا كامِنًا في القلبِ، حيٌّ لم يمُت، مُنذُ وجَدتُ كُلَّ المحاسنِ فيكِ. حُبِّي لكِ يُشبهُ النسيمَ في يومِ بردٍ قارسٍ،

وكالشمسِ التي تُضيءُ حياتي وتجعَلُ كُلَّ شيءٍ يزهر. حُبِّي لكِ كليلةٍ دافِئةٍ، حَيثُ أجِدُ 

السلام والراحة في عَيناكِ اللاتي كالبحرينِ الزرقاوينِ، اللَّتينِ تُغرقانني في عُمقهما. شفتاكِ كالزهرتينِ الحمراوينِ،

اللتينِ تتفتَّحانِ في الحديقةِ وتجذبانِني إليكِ.

 

الحُبُّ هُوَ من أوَّلِ خفقَةٍ شعرتُ بِها ، ونبض بها قلبي. تغيَّرت كيماويَّاتُ مشاعري في لحظةٍ واحِدةٍ، فغرِقتُ في بحرٍ من العواطِف.

عندما تختفين عن بصرِي ستولدين مرَّةً أُخرى في عقلي، في خيالي. أَراكِ داخِلِي، وأَشعُرُ بِكِ في كُلِّ مكانٍ.

ماذا لو ألمَسُكِ الآن؟ إذا لمستُكِ يومًا فستشعُرِينَ بتيارٍ كهربائِيٍّ ناعمٍ يسري في جسدِكِ.

 النورُ سيُغمِرُ كيانكِ حتّى لو كُنتِ في عُمقِ الظَلام. 

شُعورٌ لا يُمكنُ وصفُهُ بعباراتٍ محدودةٍ، أو حتّى في بحرٍ. فهُو يحتاجُ إِلى مُحيطٍ من الحِبرِ، وشلالاتٍ من الورقِ،

وقُرونٍ من الدَهرِ، وَمَوسوعاتٍ مِنَ الشِعرِ، وأطنانٍ من الأقلامِ.

 

وفيضٍ من المشاعرِ، ونهرٍ مِنَ الأحاسيسِ، وبُحيراتٍ من الانفعالاتِ.فخفَقُ قلبي بالحُبِّ يكفي ليكونَ الجوابَ.

فهذا هُوَ الحُبُّ، كُلُّ الحُبِّ.

 

 حُبي لكِ قدِ امتزجَ واختلطَ وسار كيانًا واحدًا لا ينقصمُ. وكُلُّ ما وقعَ بصري إليكِ يا محبوبتي، وأسمَعُ إليكِ سمعي،

كان قلبي يصيحُ عالِيًا بحُبِّكِ، وأطرافي ترجُفُ بعشقِكِ، وأَنفاسي لا تتنفَّسُ إِلاهواكِ، فقط هواكِ.

حُبيكِ في قلبي موسيقى أبَدِيَّةٌ، ولن تُفارِقَهُ لحظةٌ واحدةٌ. سأُحبُّكِ حتّى آخر يومٍ في عُمري، وسأظلُّ أتذكَّرُكِ في كُلِّ لحظةٍ.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *