...

يحكي أن

يونيو 25, 2025
Img 20250625 wa0015

 

الكاتبة ساره على عزت 

يحكى أنه كان هناك أخوين 

لكل منهما مزرعة 

يفصل بين المزرعتين وادي 

أو مجرى مائي صغير

وكانا متحابين كثيراً .. 

يعيشان في توافق تام بمزرعتيهما ..

حتى جاء يوم حدث خلاف بينهما بسبب زوجتيهما .. 

فزاد النقاش بينهما وبدأ بسوء تفاهم .. 

ولكن رويداً رويداً إتسعت الفجوة .. ثم تبعه صمت من الأخوين إستمر عدة أسابيع .. وامتدت المدة لشهور .. وهما لا يشاهدان بعضهما ولا حتى يتكلمان .. حتى إتسعت الفجوة بينهما أكثر فأكثر .. وانقطعت الصلة ..

فالأخ الأكبر أحضر عامل بناء ..

وقال له : 

* بالجانب الآخر من النهر .. يقطن أخي الأصغر .. وقد أساء إلي

وأهانني وانقطعت كل صلة بيننا .. 

سأريه أنني قادر على الإنتقام …

* أريدك أن تبني سوراً عالياً لأنني لا أرغب في رؤيته مرة ثانية ..

* أجابه العامل : 

نعم سأبني لك ما يسرُّك إن شاء الله..

أعطى الأخ الأكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل ..

ثم سافر للمدينة تاركاً إياه شهراً كاملاً ، وعند عودته من المدينة كان العامل قد أنهى البناء …

ولكن يالها من مفاجأة !!

فبدلاً من إنشاء سور ..

بنى جسراً يجمع بين طرفي النهر ..

في تلك اللحظة خرج الأخ 

الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلا :

– يالك من أخ رائع !!

تبني جسراً بيننا برغم كل ما بدر مني !!

إنني حقاً فخور بك ،،،،

وبينما الأخوان كانا يحتفلان بالصلح أخذ العامل يجمع أدواته إستعداداً للرحيل ،،

قال له الأخوان بصوت واحد :

– لاتذهب !! إنتظر !!

( يوجد هنا عمل لك )

لكنه أجابهما ..كنت أود البقاء معكما … لكن يجب بناء جسور أخرى .. !!!!

كونوا بناةً للجسور دائما ،،

لا تبنوا جداراً للتفريق ،،

كونوا ممن يوحدون ويجمعون ولا يفرقون بين الناس …

دعوة لكل من في نفوسهم خيراً

* ليشاركونا فى بناء جسور الحب فى الله .

 لنكن مفاتيح للخير مغاليق للشر ..

( اللهمَّ أصلح فساد قلوبنا وأصلح ذات بيننا ) ..

و الله خيراً من التمس لنا العذر قبل أن نعتذر .

وجزانًا الله خيراً من قدّر أوضاعنا قبل أن نشرحها .

 

 الله خيراً من أحبنا رغم عيُوبنا وتقصيرنا ..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *