...
Img 20250628 wa0318

حوار: سعاد الشرقاوي 

 

هل يمكن أن تعرّفنا بنفسك؟

أنا مصطفى أحمد زغلول، من محافظة الغربية، أبلغ من العمر 15 عامًا، وأدرس حاليًا في المرحلة الثانوية العامة. ألعب كرة القدم في نادي عثماثون طنطا، ويطلق عليّ الكثيرون لقب “أفشة” نسبةً إلى اللاعب الشهير، وذلك لتشابه أسلوب اللعب بيننا.

 

أين بدأت رحلتك مع كرة القدم؟ وكيف اكتشفت شغفك بها؟

بدأت رحلتي الكروية من أكاديمية الكابتن محمد الغرابلي، الذي كان له فضل كبير في اكتشاف موهبتي. منذ طفولتي وأنا أعشق الكرة، وكنت أمارسها بشكل مستمر، وعندما رأى الكابتن إمكانياتي، اصطحبني إلى نادي المقاولون العرب، ومن هنا بدأت خطواتي الجدية في هذا المجال.

 

كيف كانت نشأتك؟ وهل تلقيت دعمًا من أسرتك في البداية؟

نشأت في قرية قصر نصر الدين بمحافظة الغربية، في بيئة مستقرة والحمد لله، حيث إن الوضع المالي كان جيدًا إلى حد كبير. أما من ناحية الدعم المعنوي، فقد كانت أسرتي دائمًا إلى جانبي. والديّ وآخوتي آمنوا بموهبتي منذ البداية، وكانوا يرددون دائمًا أنني سأصل إلى شيء عظيم بإذن الله. دعمهم هو الذي منحني الثقة في نفسي وفي مستقبلي.

 

ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

من أصعب اللحظات التي مررت بها كانت أثناء مباراة تعرضت فيها لإصابة في ركبتي. الألم كان شديدًا، وكنت أضطر أحيانًا للخروج من الملعب، مما سبب لي ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

أيضًا من التحديات التي واجهتها أنني كثيرًا ما تغيّر عليّ المدربون، وكل واحد منهم كان له أسلوب مختلف، مما كان يتطلب مني أن أثبت نفسي من جديد كل مرة. أضف إلى ذلك أن بعض المدربين لم يعرفوا كيف يوظفوني داخل الملعب بشكل مناسب. ومع أن جسدي ليس قويًّا جدًا، لكنني أعمل على نفسي، وأتدرب بجد حتى أثبت أن الموهبة لا تتعلق بالشكل بل بالقدرة والعزيمة.

 

كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟

أول ما أفعله بعد الخسارة أن أجلس مع نفسي بهدوء وأحلّل أدائي، لأعرف أين أخطأت وكيف أتحسن. أما الهجوم أو النقد من الجمهور أو من الخارج، فأحاول ألا أسمعه أو أتأثر به كثيرًا، لأنني أعلم أن التركيز هو مفتاح النجاح، والتشتت قد يؤثر سلبًا على مستواي.

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وما هي طقوسك قبل المباريات؟

أعتبر نفسي لاعبًا مجتهدًا وأسعى دائمًا لتقديم الأفضل. قبل أي مباراة أبدأ بالتخيل الذهني: أتخيل كيف ستسير المباراة، وأحاول تجهيز نفسي نفسيًا وبدنيًا.

كما أستمع إلى القرآن الكريم وأقرأ بعض الآيات، وهذا يمنحني هدوءًا كبيرًا، ويزيد من تركيزي. أحاول دائمًا أن أثبت للجميع أنني أمتلك موهبة تستحق الفرصة، والحمد لله أن عددًا من المدربين شهدوا لي بذلك.

 

ما الذي تحلم بالوصول إليه؟ وهل لديك خطة لما بعد الاعتزال؟

أحلم بأن أصبح نجمًا كبيرًا في عالم كرة القدم، وأن أفرح أهلي وكل من دعمني وصدق فيّ. أريد أن أصل إلى مستوى عالمي، وأن أكون مشهورًا مثل ميسي، الذي أعتبره مثلي الأعلى.

أما بعد الاعتزال، فأفكر في الدخول إلى مجال التدريب، لأستمر في عالم كرة القدم وأشارك خبراتي مع الجيل الجديد.

وفي الختام، أحب أن أوجه شكرًا خاصًا لوالدي الذي لم يتركني لحظة، ووالدتي، وأخي، الذين يرافقونني دائمًا في المباريات، ويقفون إلى جانبي معنويًا، وهذا الدعم هو سر قوتي الحقيقية

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *