حوار: بسملة فارس
نقترب من مسيرة لاعب شاب يحمل في داخله موهبة حقيقية وشغفًا صادقًا بكرة القدم، لكنه واجه تحديات صعبة أوقفت حلمه مؤقتًا، عبدالله محمد الغريني، المعروف بلقب “كهربا”، يروي لنا كيف بدأت رحلته مع الكرة، ومتى شعر بأن الحلم الكبير قد بدأ يتبخر بسبب عوامل خارجة عن إرادته.
1. حدّثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟
كانت بدايتي في أكاديمية “نادي الزمالك” مع الكابتن عصام يحيى في كفر الزيات، حيث لعبت لمدة ثلاث سنوات، ثم انتقلت إلى “نادي المالية” ولعبت معه لمدة عام، واختتمت مشواري في “نادي الزمالك” لفئة مواليد 2005 و2006، بعد أن وقّعت عقدًا لموسم واحد تحت قيادة الكابتن عمرو زكي، الذي كان يشرف على هذه المواليد في ذلك الوقت.
لكن بعد ثلاثة أشهر، تم استبعادي من القائمة، فقط لأنني كنت آخر من تم قيده، ودخل بدلاً مني شخص آخر بالواسطة تبعًا لأحد الكباتن في النادي، رغم أنني كنت أمارس كرة القدم بطريقة احترافية جداً، وهذه الواقعة كانت سببًا في فقداني الشغف، ومن بعدها لم أواصل ممارسة اللعب.
2. كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟
نشأت في قرية قصر نصر الدين، ووجدت الدعم من والدي وأصدقائي، لكن التوفيق لم يكن حليفي.
3. ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
أصعب لحظة كانت بعد توقيعي مع نادي الزمالك، إذ لم يكن مجرد انضمام لنادٍ كبير، بل كان النادي الذي أحبه وأشجعه بشدة، وكانت عائلتي سعيدة جدًا بذلك، لكن بعد ذلك تفاجأت بأنني خارج القائمة، ودخل بدلاً مني شخص آخر بالواسطة. ولو كنت لا أستحق ذلك، لما حزنت لكنني كنت أبذل قصارى جهدي، وأتدرب بجد، وملتزم بكل شيء، ولذلك كان الأمر مؤلمًا للغاية.
4. كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟
أتقبل النقد بشكل عادي، لكنني أحزن قليلاً، لأنني لا أحب الخسارة، ومع ذلك أدرك أن كرة القدم فوز وخسارة، لذلك أُركّز على المستقبل فقط.
5. كيف تصف نفسك كلاعب؟
أنا لاعب مهاري وسريع.
6. ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
حلمي أن أفتتح ملعبًا وأكاديمية لكرة القدم، لأمنح الأطفال والشباب فرصة حقيقية لممارسة اللعب وتحقيق أحلامهم، لأنني كنت في حاجة لشخص يفعل ذلك من أجلي.
![]()
